فضيحة طنجة الانتخابية .. سقوط المتهم الرابع وسيارة مشبوهة تكشف خيوط التزوير.. والتحقيقات تقترب من منتخبين نافذين

ع شركيف/حدث كم: تتسارع التطورات في فضيحة الأوراق المزورة التي هزت الانتخابات التشريعية بطنجة، بعدما أسقطت الشرطة القضائية، مساء أمس الخميس، المتهم الرابع في واحدة من أخطر قضايا التلاعب الانتخابي هذا الموسم.

وأفادت مصادر مطلعة، أن عناصر الشرطة القضائية أوقفت شابا يبلغ من العمر 22 سنة، بحي الجوهرة بمنطقة مسنانة، بعد عملية تطويق محكمة للمكان. وجاء التوقيف بناء على معطيات دقيقة كشفت عن صلته المباشرة بالمتهم الرئيسي، حيث تربطهما علاقة صداقة، ويُشتبه في كون سيارته الخاصة هي التي استُعملت في نقل وشحن الأوراق الانتخابية المزورة نحو مكتب التصويت.

وتم خلال العملية حجز السيارة المشبوهة ووضعها رهن إشارة البحث، فيما وُضع الموقوف الجديد تحت تدبير الحراسة النظرية.

وبهذا التوقيف، يرتفع عدد الموقوفين في هذه القضية إلى أربعة أشخاص، بينهم المتهم الرئيسي وموظفان يشتغلان داخل المركز الانتخابي نفسه، كانوا قد أحيلوا سابقا على التحقيق.

وتواصل المصلحة الولائية للشرطة القضائية أبحاثها المكثفة تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة، للكشف عن كافة الامتدادات والمتورطين المحتملين، في أفق إحالة الجميع على أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة.

وكانت القضية قد تفجرت بعد انتشار مقاطع فيديو وصور صادمة على مواقع التواصل، تُظهر ضبط مئات الأوراق الانتخابية المزورة موضوعة داخل حقيبتين وأغلفة بيضاء داخل صندوق الاقتراع نفسه، وهو ما دفع القضاء إلى فتح بحث عاجل وفوري.

وتشير معطيات متطابقة إلى أن التحقيقات قد تمتد في الساعات القادمة للاستماع إلى أسماء منتخبة وازنة بالمدينة، بعدما بدأت خيوط الشبكة تتكشف شيئا فشيئا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.