كنزة الغالي: تعيين صاحب الجلالة للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئيسة الحكومة يعزز مكانة المرأة المغربية في الحياة السياسية

شكلت مكانة المرأة المغربية في الحياة السياسية والدبلوماسية والأكاديمية، والتقدم الذي أحرزته المملكة في مجال تعزيز حضور النساء في مواقع المسؤولية وصنع القرار، محور ندوة جامعية احتضنتها مدينة تيموكو بالشيلي.

ونظم اللقاء من طرف سفارة المملكة المغربية في سانتياغو والمركز الثقافي محمد السادس لحوار الحضارات، بتعاون مع جامعة «لا فرونتيرا»، وذلك في إطار الاحتفاء بالذكرى الخامسة والستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والشيلي.

وسلطت الندوة، المنظمة تحت شعار «المرأة والدبلوماسية والجامعة»، الضوء على مساهمة النساء في الحياة السياسية والعمل الدبلوماسي والبحث الأكاديمي، وعلى أهمية تعزيز جسور التواصل والتعاون بين هذه المجالات.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت سفيرة المغرب لدى الشيلي، كنزة الغالي، الاهتمام الذي يوليه الملك محمد السادس للنهوض بأوضاع المرأة المغربية وتعزيز مشاركتها في الحياة السياسية والمؤسساتية، مستعرضة عددا من التحولات التي عرفها حضور النساء في مواقع المسؤولية.

وتوقفت السفيرة بشكل خاص عند تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة عقب الانتخابات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026، معتبرة أن وصول امرأة، لأول مرة في تاريخ المغرب، إلى رئاسة الحكومة يحمل دلالة سياسية ومؤسساتية بارزة في مسار المشاركة النسائية. وكان الملك محمد السادس قد عين المنصوري رئيسة للحكومة يوم 29 شتنبر 2026، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب بالمملكة.

وأكدت الغالي، من جهة أخرى، أهمية الحضور النسائي في المجالين الدبلوماسي والأكاديمي، وما تضطلع به المرأة من أدوار في التعريف بالمملكة، وإنتاج المعرفة، وتعزيز التبادل والحوار بين المؤسسات والمجتمعات.

كما شكل اللقاء مناسبة للتطرق إلى العمل الدبلوماسي المغربي بشأن قضية الصحراء، حيث عرضت السفيرة الموقف المغربي والتحركات الدبلوماسية التي تقودها المملكة لتعزيز الدعم الدولي لمبادرتها ومواقفها بشأن أقاليمها الجنوبية.

وتميزت هذه التظاهرة الجامعية أيضا بتكريم كنزة الغالي من طرف منسق «كرسي المملكة المغربية»، الذي تحتضنه جامعة «لا فرونتيرا» منذ سنة 2022، تقديرا لجهودها في دعم التبادل الثقافي وتعزيز التعاون الأكاديمي بين المغرب والشيلي.

وشهد اللقاء مشاركة عميد كلية العلوم الإنسانية وعدد من الأساتذة والباحثين وطلبة جامعة «لا فرونتيرا»، إلى جانب مجموعة من المثقفين بمدينة تيموكو، في سياق يروم تعزيز الحوار الأكاديمي والثقافي وتقوية العلاقات بين المؤسستين المغربية والشيلية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.