إدريس لشكر في مواجهة انتقادات اتحادية.. حول من فوّضه له التفاوض للمشاركة في الحكومة؟!

أثار تدبير إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لمشاورات تشكيل الحكومة انتقادات من قيادات اتحادية تقود حركة تصحيحية، تقول إن دخوله إلى المفاوضات لم يسبقه نقاش داخل المجلس الوطني والمكتب السياسي لتحديد موقف الحزب وشروط مشاركته.

وتعتبر هذه القيادات أن التفاوض باسم الاتحاد الاشتراكي يجب أن يستند إلى تفويض مؤسساتي واضح، يسبقه تقييم لنتائج انتخابات 23 شتنبر ومناقشة الخيارات السياسية المتاحة. وترى أن قرار المشاركة الحكومية يقتضي إشراك المؤسسات التقريرية، باعتباره اختياراً يحدد موقع الحزب ومسؤوليته خلال المرحلة المقبلة.

كما تحذر الأصوات المنتقدة من اختزال المشاورات في توزيع المناصب، وتطالب بإعطاء الأولوية للنقد الذاتي ومناقشة مسؤولية القيادة عما تصفه بتراجع الحزب انتخابياً، قبل التفاوض حول موقعه داخل الحكومة.

ويضع هذا الخلاف مسألة التفويض في صلب النقاش الداخلي: “ما الأساس المؤسساتي الذي تستند إليه مشاورات لشكر، وكيف ستُعرض نتائجها على الأجهزة الحزبية؟”.. ولم تتضمن المعطيات المتاحة ردا سميا من قيادة الاتحاد الاشتراكي على هذه الانتقادات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.