المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم.. محمد وهبي يدعو إلى تحسين فترات التوقف الدولية

أكد الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، اليوم الجمعة في الرأس الأخضر، على ضرورة تحسين فترات تجمع المنتخبات الوطنية، من أجل التوفيق بين متطلبات الإعداد التقني والتكتيكي وبين إكراهات الأجندة الدولية.

وأوضح السيد وهبي، في مداخلته خلال جلسة مخصصة لإعداد المنتخبات الوطنية، نظمت في إطار فعاليات اليوم الثالث والأخير من المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الأفريقية (الكاف) في سانتا ماريا بجزيرة سال بالرأس الأخضر، أن التنقلات وتوالي المباريات ومحدودية وقت العمل تمثل الكثير من التحديات أمام الطاقم التقني.

وأضاف الناخب الوطني المغربي أن الإكراهات اللوجستية أدت، على الخصوص، إلى خفض عدد المباريات المبرمجة خلال التجمع الإعدادي من أربع إلى ثلاث، مع مباراتين رسميتين ومباراة ودية واحدة.

واستشهد، في هذا الصدد، بمثال تنقل إلى جنوب إفريقيا تطلب حوالي 12 ساعة طيران ذهابا وأخرى إيابا، وهو إكراه جعل تنظيم أربع مباريات في نفس الفترة أمرا صعبا.

ومع ذلك، قال السيد وهبي إن مدة التجمع مك نت من تنزيل عدة جوانب من العمل الجماعي، مؤكدا على مزايا فترة الإعداد الطويلة بما يكفي لتمكين اللاعبين من استيعاب التوجيهات التقنية.

وبعدما أبدى موافقته على الملاحظات التي تقدم بها أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في (الفيفا) والمدرب السابق لنادي أرسنال الإنجليزي، أبرز السيد وهبي حجم العمل الذي يتعين على مدربي المنتخبات الوطنية القيام به في فترة زمنية قصيرة.

واعتبر، في هذا السياق، أن تحليل الفيديو يتبوأ مكانة أساسية في مجال إعداد المنتخبات الوطنية، في تكامل مع التداريب على أرض الملعب. وتطرق الناخب الوطني، كذلك، إلى الصعوبات التي تعترض إيجاد منافسين يتوافقون مع الأهداف الرياضية المطلوبة، معتبرا أن المباريات الإعدادية ينبغي أن تتيح للاعبين مواجهة متطلبات ذات مستوى عال.

وجدد التأكيد على أهمية لعب مباريات ضد منتخبات من الصف الأول، معتبرا أن المواجهة مع منافسين ذوي جودة تشكل وسيلة مميزة لتقييم اللاعبين وتعزيز تقدمهم.

وتندرج هذه الجلسة ضمن أعمال المؤتمر الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المنظم ما بين سابع وتاسع أكتوبر الجاري في الرأس الأخضر، الذي يجمع مسؤولي كرة القدم الإفريقية وناخبين وطنيين وخبراء دوليين لبحث الدروس المستفادة من كأس العالم 2026 وآفاق تطوير كرة القدم على صعيد القارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.