المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يتوج مبدعين وباحثين بجوائز 2025

احتفى المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، الأربعاء بالرباط، بالفائزين بجائزة الثقافة الأمازيغية برسم سنة 2025، خلال حفل جمع مبدعين وباحثين وفاعلين في مجالات الأدب والفنون والإعلام والبحث العلمي والإبداع الرقمي.
ويندرج الحفل ضمن برنامج تخليد الذكرى الخامسة والعشرين للخطاب الملكي بأجدير ولتأسيس المعهد، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار «ربع قرن من مأسسة الأمازيغية: الحصيلة والآفاق».
وآلت الجائزة التقديرية للثقافة الأمازيغية إلى الكاتب والأديب محمد أكناض، فيما توجت خديجة أكوجيل بالجائزة الوطنية للإبداع الأدبي الأمازيغي في صنف الشعر، وحسن أموري في صنف النثر، وابتسام اخبيزة في صنف أدب الطفل والشباب.
وفي مجالات البحث والتكنولوجيا والإعلام، نال محمد أوبها الجائزة الوطنية للدراسات والأبحاث، وصفاء عاشور جائزة التطبيقات والموارد الرقمية، والصحافية رابحة أحرضان جائزة الإعلام والاتصال، فيما عادت جائزة الترجمة إلى أحمد عواد.
وتوزعت جوائز الأغنية الأمازيغية بين عبد الواحد حجاوي، الفائز بصنف الأغنية التقليدية بجهة الوسط، والحسين بن يحيى أوتزناخت، المتوج بالصنف نفسه بجهة الجنوب، ومحمد صوابي، الفائز بصنف الأغنية العصرية.
أما جائزة الرقص الجماعي، فعادت إلى جمعية أحيدوس بوحسان عن جهة الشمال، وجمعية إخف نوامان للثقافة الأمازيغية عن جهة الوسط. وتوج المخرج علي بنجلون بجائزة الفيلم الأمازيغي، بينما نالت فرقة «محترف أكادير للفنون» جائزة المسرح.
وأكد عميد المعهد، أحمد بوكوس، أن الفاعلين الثقافيين والمبدعين الفنيين يضطلعون بدور أساسي في الازدهار الذي تعرفه الثقافة الأمازيغية، معتبرا أن هذه الجوائز تثمن إسهاماتهم في صون هذا المكون الثقافي الوطني وتطويره.
من جهتها، أبرزت رئيسة هذه الدورة، فاطمة الصديقي، أن دلالة الجوائز تتجاوز الاحتفاء بالمبدعين، لتشكل آلية مؤسساتية للاعتراف بالإنتاج الفكري والثقافي والفني الأمازيغي، وتقدير الجهود الفردية والجماعية التي تسهم في إغنائه.
وشددت الصديقي على أن الثقافة الأمازيغية رصيد تاريخي حي، يتجدد من خلال اللغة والذاكرة والممارسات الاجتماعية والتعبيرات الشفوية والمادية والفنية، باعتبارها مكونا أساسيا من الهوية المغربية ورافدا لتعددها اللغوي والثقافي.
بدوره، كشف رئيس لجنة الجائزة الوطنية للثقافة الأمازيغية برسم سنة 2025، علي بنطالب، أن الدورة استقطبت 85 ملف ترشيح موزعة على مختلف الأصناف، مؤكدا أهمية هذا الموعد في إبراز الكفاءات الفكرية والفنية والإبداعية العاملة في مجال اللغة والثقافة الأمازيغية.
ويسعى المعهد، المحدث بمقتضى ظهير شريف في 17 أكتوبر 2001، من خلال هذه الجائزة، إلى تشجيع الإنتاج والإبداع والبحث، ودعم صيانة الأمازيغية والنهوض بها وتطوير مختلف أشكال تعبيرها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.