قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، مساء الخميس 15 أكتوبر الجاري، تمديد المداولة في قضية مقتل الطالب محمد بنعيسى آيت الجيد، التي يتابع فيها القيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، إلى يوم الخميس 22 أكتوبر، موعداً للنطق بالحكم.
وجاء القرار عقب جلسة مطولة استمرت نحو 11 ساعة، استمعت خلالها المحكمة إلى مرافعات هيئتي دفاع الطرفين، قبل منح الكلمة الأخيرة للمتهم وإدراج الملف للمداولة، حيث تم الإعلان عن تمديدها إلى الأسبوع المقبل.
وشهدت الجلسة نقاشا حول الدفوع الشكلية، خصوصاً الدفع بسبقية البت، إذ تمسك دفاع حامي الدين بكون موكله سبق أن حوكم على خلفية الوقائع نفسها، فيما اعتبر دفاع عائلة آيت الجيد أن المتابعة تستند إلى معطيات جديدة. وقررت المحكمة ضم الدفوع إلى الجوهر ومواصلة مناقشة القضية، رغم غياب الشاهد الخمار الحديوي.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة ذاتها قد أدانت حامي الدين، في يوليوز 2023، بثلاث سنوات حبسا نافذا، بعد إعادة تكييف التهمة إلى “المشاركة في الضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه”، مع تعويض مدني قدره 20 ألف درهم لكل واحد من المطالبين بالحق المدني.