استئنافية فاس تُسقط المتابعة عن حامي الدين وتُنهي جدل قضية آيت الجيد بعد 32 سنة

ع شركيف/حدث كم: في تطور قضائي حاسم، أسدلت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، زوال اليوم الخميس، الستار على واحد من أقدم وأكثر الملفات إثارة للجدل في تاريخ القضاء المغربي، ويتعلق بقضية مقتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد سنة 1993.

وقضت الهيئة القضائية بإلغاء الحكم الابتدائي الصادر في حق عبد العالي حامي الدين، القيادي بحزب العدالة والتنمية، معلنة سقوط الدعوى العمومية لسبقية البت، وعدم الاختصاص في البت في المطالب المدنية.

ويأتي هذا القرار لينهي مسارا قضائيا معقدا استمر لأكثر من ثلاثة عقود، شهد محطات طويلة من التأجيلات والمرافعات، بعدما كانت المحكمة قد أجلت النطق بالحكم في الجلسة السابقة إثر اختتام مرافعات هيئة الدفاع التي استمرت لساعات، والاستماع للكلمة الأخيرة للمتهم.

وبهذا الحكم، تضع استئنافية فاس نقطة النهاية القانونية لملف ظل يثير نقاشا سياسيا وحقوقيا واسعا بالمغرب منذ أحداث تسعينيات القرن الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.