الولايات المتحدة: انتخاب مرشحين من أصول إفريقية حاكمين لولايتي جورجيا وفلوريدا في سابقة تاريخية

فاز مرشحان من أصول إفريقية، ديمقراطية وجمهوري، في الانتخابات لمنصب حاكم ولايتي جورجيا وفلوريدا، التي جرت الثلاثاء، في سابقة تاريخية على مستوى الولايتين الواقعتين جنوب الولايات المتحدة.

ففي جورجيا، أصبحت الديمقراطية كيشا لانس بوتومز أول امرأة سوداء يتم انتخابها حاكمة لولاية أمريكية، كما حققت أول فوز ديمقراطي بمنصب حاكم الولاية منذ انتخابات سنة 1998.

وحسب التوقعات التي أوردتها وكالة “أسوشيتد برس”، فازت بوتومز على منافسها الجمهوري، رجل الأعمال ريك جاكسون، بنسبة 55,29 في المائة من الأصوات، مقابل 44,71 في المائة.

ويضع هذا الفوز حدا لأكثر من عقدين من سيطرة الحزب الجمهوري على منصب حاكم جورجيا، خلفا للحاكم المنتهية ولايته برايان كيمب، الذي لم يكن بإمكانه الترشح لولاية جديدة.

وسبق أن شغلت بوتومز، المحامية السابقة والعمدة السابقة لمدينة أتلانتا، منصبا في إدارة الرئيس السابق جو بايدن، حيث تولت مسؤولية مكتب الشؤون العامة بالبيت الأبيض. وبانتخابها، تصبح أول عمدة سابقة لأتلانتا تتولى منصب حاكم جورجيا.

وتشمل أولوياتها المعلنة توسيع نطاق الاستفادة من برنامج التغطية الصحية “ميديكيد”، إلى جانب اتخاذ تدابير لتخفيف العبء الضريبي على الأسر.

وفي فلوريدا، فاز الجمهوري بايرون دونالدز بالانتخابات لمنصب حاكم الولاية، بحصوله على 50 في المائة من الأصوات، مقابل 48,7 في المائة لمنافسه الديمقراطي ديفيد جولي، وهو جمهوري سابق غير انتماءه الحزبي، وفق الأرقام التي أوردتها وكالة “أسوشيتد برس”.

ومن المرتقب أن يصبح دونالدز، ابتداء من يناير 2027، أول حاكم من أصول افريقية في تاريخ ولاية فلوريدا، وأول جمهوري من أصول افريقية يتولى منصب حاكم ولاية أمريكية.

وبدعم من الرئيس دونالد ترامب، سيخلف دونالدز الحاكم الجمهوري المنتهية ولايته رون ديسانتيس، الذي لم يكن بإمكانه الترشح لولاية ثالثة متتالية.

وقد ركز دونالدز برنامجه الانتخابي على قضايا تكاليف المعيشة، لا سيما التضخم والسكن والتأمين، متعهدا بمواصلة السياسات المحافظة التي نهجها سلفه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.