مدخل قنطرة الحسن الثاني من جهة مدينة سلا بين الامس واليوم !

مرت سنة كاملة على تصريح المدير العام لوكالة تهيئة ضفتي أبي رقراق لوسائل الاعلام ، حول تصدع مدخل  لقنطرة  الحسن الثاني  التي تربط بين مدينتي الرباط وسلا، بسبب الاشغال التي كانت تقوم بها شركة محاذية ، تسبب عنه توقف مؤقت  لبضعة ايام لحركة السير على المدخل للتاكيد على سلامته  في انتظار اصلاح التصدع،  حيث قال : ” ليس له أي تأثير على قواعد القنطرة،  وما حصل ضعيف، لا يتجاوز بعض الميلمترات !،  وذلك  ناتج عن حفر أساس مشروع (كرين تيك فالي)” ، مضيفا بانه “تم اتخاذ جميع التدابير بتشاور مع السلطات المحلية، على أساس تقارير الخبراء الجيو تقنيين، جميع الإجراءات اللازمة لمباشرة إصلاح الخلل”.

وتجدر الاشارة الى ان الوكالة أكدت آنذاك  من خلال بلاغ نشرته وكالة المغرب العربي للانباء “عدم وجود أي مشكل بقنطرة الحسن الثاني التي تربط بين مدينتي الرباط وسلا، يمكن أن يشكل خطرا على سلامة مستعمليها”.

وأضافت الوكالة  في ذات البلاغ، “أن المعلومات التي تداولتها بعض المنابر الإعلامية الوطنية ومواقع التواصل الاجتماعي غير صحيحة، ومجرد شائعات لا أساس لها من الصحة ، مطمئنة مستعملي القنطرة بأنهاسليمة !.

وأضاف البلاغ،  “أن التدابير الوقائية التي أوصى بها الخبراء، تطلبت فترة لمراقبة تطور التصدعات التي يمكن أن تظهر على الطريق وليس على القنطرة من أجل تحديد، بشكل صحيح، الإجراءات التي يمكن القيام بها”.

وبعد مرور المدة المذكورة ، وما تبينه الصورة من تصدعات لا غبار عليها فاقت تلك “الميليمترات” بل شملت اجراء  اخرى !، يبقى السؤال المطروح: “هل المدخل لا يستعمله أي مسؤول ؟، ام الجميع يعمل بحكمة “ميك”؟ الى… !

حدث 

التعليقات مغلقة.