ذكرى يوم الأرض: سفير المغرب بالمنامة يبرز الدور الكبير لجلالة الملك من أجل دعم القضية الفلسطينية

المنامة: أبرز سفير المغرب لدى مملكة البحرين، السيد أحمد رشيد خطابي، الدور الكبير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، من أجل دعم القضية الفلسطينية والحقوق العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الاحتلال الإسرائيلي، كونه آخر شعب لايزال يرزح تحت الاحتلال.
وأوضح السفير، خلال حفل أحيت خلاله سفارة دولة فلسطين بالمنامة، الذكرى الأربعين ليوم الأرض، أن في صميم ذلك المحافظة على الوضع القانوني والهوية الحضارية والثقافية والروحية للقدس التي كانت عبر التاريخ أرضا للتعايش والتسامح والتفاعل البناء بين الأديان السماوية.
وأبرز جهود جلالة الملك المتواصلة للنهوض بالواقع المعيشي للساكنة المقدسية الصامدة في وجه سياسات التهويد والتهجير ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وعزل القدس عن محيطها الفلسطيني العربي الأصيل على مختلف المستويات العمرانية والتعليمية والثقافية والصحية، فضلا عن اتصالات جلالتهالوثيقة مع القوى الفاعلة في المجتمع الدولي.
وأكد السفير المغربي، في كلمة نيابة عن السفراء العرب، أن هذا اليوم منحوت في ذاكرة ووجدان كل المؤمنين بقيم العدل والسلام، وأن هذه الوقفة الرمزية هي في دلالتها العميقة وقفة تضامن متجدد مع الشعب الفلسطيني الشقيق وقيادته الوطنية برئاسة الرئيس محمود عباس، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وفي بداية الحفل، الذي حضره السفراء العرب وعدد من السفراء الأجانب، ومسؤولون وشخصيات بحرينية وعربية، قال السفير الفلسطيني بالمنامة، خالد عارف، إنه بعد مرور أربعين عاما، “نؤكد أن شعبنا في فلسطين في الداخل الفلسطيني ال48 وفي الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، وفي الشتات أيضا لن يتنازل عن حفنة من تراب أرضه التي ولد وعاش وترعرع فوقها”، مشددا على أن الأرض هي “جوهر الصراع مع العدو الصهيوني الذي يحاول بشتى الطرق سرقتها ومصادرتها بالقوة في محاولة بائسة منه للقضاء على الكل الفلسطيني“.
وأكد أن الشعب الفلسطيني لا يزال يبذل ويناضل ويضحي حتى أصبح كل شبر من الأرض الفلسطينية مخضبا بدماء الشهداء الزكية، ولن تثنيه قوة وإرهاب وجبروت الاحتلال المدجج بأعتى أنواع الأسلحة والذخيرة من مواصلة طريق التحرير حتى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مبرزا تصدي الفلسطينيين في القدس المحتلة بهبتهم الشعبية لأعتى سياسة تهويد عرفتها المدينة عبر التاريخ.
ومن جانبه، جدد وكيل وزارة الخارجية البحرينية، عبد الله عبد اللطيف ، موقف مملكة البحرين المساند للقضية الفلسطينية ولشعبها في جهوده الرامية إلى التخلص من الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أنه بالرغم من المشاكل التي تمر بها الدول العربية إلا أن القضية الفلسطينية تبقى هي القضية المركزية
.

حدث كم/ومع

 

 

التعليقات مغلقة.