أعرب وزير الشؤون الخارجية الياباني السيد تارو كونو، اليوم الاثنين بالرباط، عن عزمه إعطاء دفعة جديدة للتعاون بين المغرب واليابان في مختلف المجالات.
وعبر السيد كونو خلال مؤتمر صحفي أعقب محادثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، عن رغبتة في تعزيز علاقات التعاون بين بلاده والمملكة المغربية والرفع من مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال السيد كونو، الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للمملكة، “يمكن للمغرب واليابان أن يلعبا دورا هاما، من خلال التعاون، في تنمية إفريقيا”.
وسجل أن المغرب يعد شريكا “هاما” بالنسبة لليابان، ويشكل جسرا نحو أوروبا وإفريقيا، مشيرا إلى الحضور القوي للمقاولات اليابانية في المملكة.
كما أبرز وزير الشؤون الخارجية الياباني أهمية هذه الزيارة، الأولى من نوعها لوزير شؤون خارجية ياباني للمغرب منذ 31 سنة.
من جهته، رحب السيد بوريطة بهذه الزيارة “التاريخية”، مبرزا تميز العلاقات الثنائية التي تتعزز بفضل روابط الصداقة التي تجمع الأسرة الملكية المغربية بالعائلة الإمبراطورية اليابانية.
وأشار الوزير إلى أن الجانبين اتفقا، خلال هذه المحادثات، على تطوير التعاون في عدة مجالات، بما في ذلك المجال السياسي، من خلال تعزيز المشاورات بين البلدين وإنشاء لجنة وزارية مشتركة.
وسجل الوزير أن الأمر يتعلق، أيضا، بتسخير الآليات اللازمة من أجل تعزيز دور المقاولات اليابانية في مجال الاستثمار والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.
وأضاف أن الطرفين يعتزمان تعزيز التعاون القانوني من خلال توقيع اتفاقيات تهم عدم الازدواج الضريبي، وحماية الاستثماراث، بالإضافة إلى التعاون في مجال الأمن من أجل مكافحة جميع أشكال الإرهاب والتطرف في العالم.
ح/م
التعليقات مغلقة.