الإعلان عن فتح باب الترشيح لنيل “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” في دورتها 14

أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس الأربعاء ، عن فتح باب الترشيح لنيل “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” في دورتها 14.

وتخلد “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة”، التي يمنحها الاتحاد الأوروبي منذ سنة 2006 ، ذكرى الصحافي والكاتب اللبناني سمير قصير الذي اغتيل سنة 2005 .

وقالت سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان كريستينا لاسن، في مؤتمر صحفي، إن الاتحاد يمول هذه الجائزة ويدعمها منذ عام 2006 لمكافأة صحافيين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والخليج يكرسون حياتهم من خلال عملهم لحقوق الإنسان والديمقراطية.

وأضافت أن “البعض من هؤلاء الصحافيين يقومون بهذا العمل بتكلفة شخصية باهضة مواجهين مخاطر الاضطهاد وتهديدات لحرية التعبير وحياتهم، تماما كما فعل سمير قصير”.

من جانبها، أكدت رئيسة “مؤسسة سمير قصير” جيزيل خوري أن حرية التعبير وحرية الصحافة أضحت ، أكثر من أي وقت مضى، مهددة في المنطقة ، مشيرة إلى أن الصحافيين الشباب يواجهون ويناضلون من أجل بناء دولة القانون، من خلال مشاركتهم الكثيفة في جائزة سمير قصير خلال 14 سنة متواصلة.

وتمنح الجائزة، التي تسعى إلى تعزيز حرية التعبير وحرية الصحافة والمفتوحة أمام المرشحين من منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والخليج حتى 10 أبريل ، لأفضل “مقال رأي” و”أفضل مقال استقصائي” و”أفضل تحقيق إخباري سمعي وبصري”

وتتناول التحقيقات، التي ستترشح للجائزة، واحدا أو أكثر من المواضيع حول “دولة القانون” و”حقوق الإنسان” و”الحكم الرشيد” و”مكافحة الفساد” و”حرية الرأي والتعبير” و”التنمية الديمقراطية” و”المشاركة المواطنية”.

وتتألف لجنة التحكيم لدورة هذه السنة من سبعة أعضاء يمثلون وسائل إعلام عربية وأوروبية، وعضو مراقب واحد يمثل الاتحاد الأوروبي. وستعلن اللجنة أسماء الفائزين في حفل سيقام في 30 ماي المقبل ببيروت.

يشار إلى أن “جائزة سمير قصير لحرية الصحافة” مفتوحة أمام صحافيي الإعلام المكتوب (العاملون في الصحافة اليومية والأسبوعية والشهرية المطبوعة أو الإلكترونية) والإعلام المرئي والمسموع (العاملون في محطات تلفزيون وشركات إنتاج أو قنوات تلفزيونية على شبكة الإنترنت).

ح/م

التعليقات مغلقة.