في الملتقى الأول للجماعات بإقليم الصويرة: الدعوة في تمنار إلى النهوض بثقافة التضامن والتكامل بين الجماعات الترابية
دعا المشاركون في الملتقى الأول للجماعات بإقليم الصويرة، في تمنار (70 كلم عن الصويرة)، إلى النهوض بثقافة التضامن والتكامل بين هذه الهيئات الترابية من أجل تحقيق التنمية المستدامة والشاملة والمتوازنة.
وأكد المشاركون في هذا الملتقى، المنظم من طرف المجلس الإقليمي للصويرة، تحت شعار “جميعا من أجل تنمية مستدامة لإقليم الصويرة”، على أهمية اعتماد مشاريع تنموية ذات تأثير كبير على عدد من الجماعات من أجل ضمان الحصول على التمويلات، مشددين على الحاجة إلى تعزيز التقارب بين مخططات التنمية على المستويات المحلية والإقليمية والجهوية وحتى الوطنية.
وفي ختام ورشات العمل الأربع التي تمحور حولها هذا اللقاء، أبرز المشاركون أهمية وضع العنصر البشري في صلب مشاريع التنمية، مع الحرص على تكريس مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة وكذا الممارسات الجيدة، من أجل الحفاظ على مصداقية الجماعات تجاه الجهات الممولة.
واعتبر المشاركون أنه من الضروري كذلك استخدام مختلف مخططات التنمية من أجل تحقيق المشاريع المشتركة بين الجماعات، داعين إلى تعزيز مقاربة النوع الاجتماعي في عملية تطوير المشاريع.
وبعدما دعوا إلى إحداث مجموعات متجانسة من الجماعات مع مراعاة المؤهلات المشتركة بينها، شددوا على ضرورة وضع تمويل المشاريع بين الجماعات في صلب الأولويات.
من جهة أخرى، أكد المشاركون على أهمية وضع برامج لتعزيز قدرات المنتخبين والأطر الإدارية، والرفع من وتيرة هذا النوع من الاجتماعات من أجل بناء جسور التواصل بين الجماعات.
كما قاموا بتشخيص مختلف دعائم الاقتصاد المحلي كالفلاحة والصيد البحري والصناعة التقليدية والسياحة والتجارة والصناعة والثقافة، مقترحين في هذا الصدد، إنجاز سلسلة من المشاريع ذات التأثير القوي على الساكنة المحلية.
ودعوا أيضا إلى تشجيع التقارب بين الجماعات، وتعزيز التواصل بين القطاعات الوزارية والجماعات، مشددين على ضرورة أن يعمل نموذج التنمية بإقليم الصويرة في المقام الأول على تحقيق العدالة الاجتماعية والترابية.
وفي كلمة ختامية، نوه عامل إقليم الصويرة، السيد عادل المالكي، بانعقاد هذا الاجتماع الذي يجسد عزم الجميع على العمل سويا لإعطاء دينامية جديدة للتنمية على مستوى هذا الإقليم، وذلك تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأشاد بالموضوعية التي ميزت أشغال هذا الملتقى، مشيرا إلى سلسلة من التحديات التي يتعين مواجهتها على مستوى الإقليم من أجل تنمية مستدامة في مستوى انتظارات وتطلعات السكان.
ومن جهته، رحب رئيس المجلس الإقليمي للصويرة، علال جراري، بمستوى المناقشات التي مكنت من تحديد الصعوبات، والتوقف عند المؤهلات والفرص المتاحة التي ستمكن من إعداد خارطة طريق للاستجابة لمتطلبات الساكنة.
ح/م


التعليقات مغلقة.