اتفاق تعاون بين رئاسة النيابة العامة ومعهد جنيف لحقوق الإنسان يروم تعزيز الشراكة بين الجانبين

تم أمس الخميس بالرباط التوقيع على اتفاق تعاون بين رئاسة النيابة العامة ومعهد جنيف لحقوق الإنسان، يروم تعزيز الشراكة بين الطرفين في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان والنهوض بها.

وأبرز بلاغ لرئاسة النيابة العامة أنه جرى الإعلان عن التوقيع على هذا الاتفاق، الأول من نوعه بين الطرفين والذي يمتد لثلاث سنوات قابلة للتجديد، بحضور السيد محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، والسيد نزار عبد القادر، المدير التنفيذي لمعهد جنيف لحقوق الإنسان.

وأضاف المصدر ذاته أن من أهم بنود الإتفاق تكوين وتدريب الموظفين والفاعلين في مجال حقوق الإنسان، ووضع برامج ومشاريع مشتركة للتعاون تهتم برفع القدرات، وبتبادل الإصدارات المنشورة من قبل المؤسستين والزيارات بين المسؤولين.

كما تتضمن محاور الإتفاق تبادل الخبرات في مجال التعاون الفني والتقني فيما يخص تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل، فضلا عن الدورات التدريبية وإعداد الدراسات في مجال حقوق الإنسان.

ونص الإتفاق أيضا على ضرورة تشكل لجنة مشتركة من الجانبين تتولى مهمة وضع ومتابعة البرامج والمشاريع المتفق عليها بين الطرفين، ودراسة سبل جديدة لتعزيز التعاون بينهما.

وترفع هذه اللجنة المشتركة، حسب البلاغ، توصياتها إلى المسؤولين من الطرفين لإصدار القرارات اللازمة المتعلقة بالبرامج التنفيذية، إلى جانب وضع برامج لبحوث ودراسات وأعمال أخرى مشتركة وفق إجراءات ومتطلبات العمل الذي يتم الإتفاق عليه بين الطرفين.

يذكر أن رئاسة النيابة العامة بالمملكة المغربية تعد من أبرز الآليات التي تم تأسيسها لتدعيم الإصلاحات القضائية، وهي ركن أساسي من أركان السلطة القضائية، وأوكل لها القانون مهمة ممارسة السلطة على قضاة النيابة العامة والإشراف على عملها والحرص على التطبيق السليم للقانون وترسيخ العدالة وحقوق الإنسان والحريات الأساسية للأفراد والجماعات.

وتجدر الإشارة إلى أن معهد جنيف لحقوق الإنسان، وهو منظمة دولية غير حكومية مقرها الرئيسي في مدينة جنيف السويسرية، حاصل على الصفة الإستشارية لدى المجلس الاقتصادي والإجتماعي التابع للأمم المتحدة. ويعمل منذ تأسيسه سنة 2004 على نشر الوعي ورفع وتعزيز القدرات في مجال حقوق الإنسان، كما يقدم خدمات تدريبية وإستشارية للعديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأكاديمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

و.م.ع

التعليقات مغلقة.