لقي مخرج سينمائي كولومبي حتفه رميا بالرصاص، أمس الخميس، حينما كان بصدد إعداد وثائقي حول ضحايا العنف بشمال شرق البلاد، وفقا لما أفادت به وسائل إعلام محلية اليوم الجمعة.
ولقي ماوريسيو ليزاما مصرعه على أيدي مسلحين كانوا على متن دراجة نارية أطلقوا النار عليه حينما كان يحصل على شهادات من أشخاص تعرضوا للعنف خلال حقبة النزاع المسلح، وجرى الحادث ببلدية أروكيتا التابعة لجهة أروكا.
وذكرت تقارير إعلامية، استنادا إلى السلطات المحلية، أن الهجوم الذي استهدف السينمائي الكولومبي قد أسفر عن إصابة شخص آخر.
وكان الناشط الحقوقي يصور شريطا وثائقيا قصيرا بعنوان “مايو” وهو الاسم الشخصي ل “مايو فياريال” المناضلة السابقة في صفوف حزب الاتحاد الوطني، التي اغتيلت خلال فترة النزاع المسلح الذي استمر طيلة ازيد من 50 عاما بين مسلحي حركة “فارك” والقوات الكولومبية.
ونسب حاكم إقليم أروكا، ريكاردو ألفارادو بيستيني، العملية الى متمردين منشقين عن حركة “فارك” المنحلة الذين رفضوا الانخراط في اتفاق السلام الذي توصلت إليه حركتهم في نونبر 2016 مع حكومة الرئيس السابق، خوان مانويل سانتوس.
وأدانت الأكاديمية الكولومبية للفنون والعلوم السينمائية تصفية ماوريسيو ليزاما.
وأعربت الهيئة ذاتها، في بيان، عن “عميق أسفها لاغتيال المستشار السنمائي بجهة أروكا والمخرج الثقافي ماوريسيو ليزاما”، مبدية رفضها لمختلف أشكال العنف.
وبدوره، أدان مكتب المفوضية العليا لحقوق الانسان ببوغوتا عملية الاغتيال.
وعلى الرغم من تقلص ظاهرة انعدام الأمن بفضل التوقيع على اتفاق السلام مع حركة “فارك”، لا تزال كولومبيا تواجه معضلة العنف.
و.م.ع


التعليقات مغلقة.