جرى، أمس الثلاثاء بالرباط، تقديم كتاب “بزوغ جراحة الدماغ والأعصاب في إفريقيا”، للبروفيسور عبد السلام الخمليشي، الطبيب المتخصص في جراحة الدماغ والأعصاب، وذلك بحضور ثلة من السفراء الأفارقة والمسؤولين الحكوميين والباحثين والمتخصصين في المجال.
ويعد هذا الكتاب، الذي يسلط الضوء على التاريخ الخاص لإفريقيا، بمثابة وثيقة ذات أهمية كبرى بالنسبة للتعاون المغربي – الإفريقي في المجالين الطبي والعلمي، وكذا للمؤسسات الوطنية والدولية. كما يعتبر شهادة على أحداث مختلفة سمحت ببزوغ جراحة الدماغ والأعصاب الإفريقية.
وتوخى البروفيسور عبد السلام الخمليشي، الذي انخرط في مشاريع مكنت من إحراز تقدم في مجال جراحة الدماغ والأعصاب في 18 دولة إفريقية، من خلال هذا الكتاب، أيضا، الإشادة بالجهود المبذولة من قبل مختلف الشركاء.
ومن خلال اقتراح تعزيز التعاون المغربي – الإفريقي، يمهد المؤلف، في هذا الكتاب، الطريق لاستراتيجية تطوير تخصص جراحة الدماغ والأعصاب الإفريقية بحلول سنة 2030.
وبهذه المناسبة، قال كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، السيد خالد الصمدي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “هذا الكتاب يسلط الضوء على دور المملكة في تطور مجال جراحة الدماغ والأعصاب في القارة الإفريقية من خلال التكوين والبحث والتأطير”.
وأضاف السيد الصمدي أن هذا الإصدار يساهم في البحث العلمي في مجال جراحة الأعصاب، مشيرا إلى أن هذا اللقاء يمثل مناسبة للإشادة بالجهود التي بذلها البروفيسور في هذا المجال.
من جهته، أبرز البروفيسور عبد السلام الخمليشي، في تصريح مماثل، أن الكتاب عبارة عن دراسة حول برنامج تكويني لمتخصصي جراحة الدماغ والأعصاب الأفارقة، الذي أطلقه المغرب سنة 2002، والذي مكن من تكوين أزيد من 60 طبيب أعصاب في غضون خمس سنوات.
وخلص إلى أن هذا البرنامج يعتبر اليوم نموذجا ناجحا للتعاون شمال – جنوب وجنوب – جنوب في مجال التعليم والتكوين الطبي.
ح/م
التعليقات مغلقة.