مشاركة مكثفة للمهنيين المغاربة في معرض غوانجو الدولي للصناعة السياحية

تشهد الدورة الحادية عشرة لمعرض غوانجو الدولي للصناعة السياحية، مشاركة غير مسبوقة للمهنيين المغاربة، الذين ناهز عددهم هذه السنة خمسة عشرة وكالة أسفار، من بين 10 آلاف عارض، جاؤوا من أهم البلدان والوجهات السياحية العالمية.
وتركز دورة 2016 للمعرض، التي افتتحت صباح اليوم الجمعة، على السياحة الصناعية. ويخصص اليوم الأول من هذه التظاهرة، التي تتوقع الجهات المنظمة لها، أن تستقبل 500 ألف زائر، للمهنيين والمنعشين السياحيين على أن تفتح أبوابها للعموم غدا السبت وبعد غد الأحد.
ويعد معرض غوانجو الدولي للصناعة السياحية، الذي تنظمه مقاطعة غوانغ دونغ بدعم من وزارة السياحة الصينية، من بين أهم المعارض التي تنظم على مستوى آسيا، لكون المقاطعة من بين المناطق المصدرة للسياحة الراقية في العالم، بالنظر لمستوى معيشة السكان (30 مليون نسمة) وتفضيلهم السفر إلى المناطق السياحية البعيدة.
ومقاطعة غوانغ دونغ هي القلب الصناعي النابض للصين، كما تعرف بكونها من أكبر المراكز التجارية في العالم ونقطة جذب لكبريات الشركات التجارية العالمية ولشركات الطيران الدولية، التي تربطها بمختلف مناطق العالم.
وتعد المقاطعة القاطرة التي قادت سياسة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والانفتاح في الصين، عندما اختارتها الحكومة المركزية في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، لتكون أول منطقة اقتصادية خاصة في البلاد.
وذكر نائب والي المقاطعة في كلمة بمناسبة افتتاح المعرض، أن غوانغ دونغ استقبلت هذه السنة أزيد من 86 مليون سائح وحققت مداخيل بـ3ر466 مليار يوان (الدولار يساوي حوالي 5ر6 يوان)، أي ما يعادل 4ر6 من ناتجها الداخلي الخام.
يذكر أن الصين تعد ثاني أكبر سوق سياحي في العالم، حيث قام كل مواطن صيني في المتوسط، برحلتين ونصف رحلة، العام الماضي.
ووفق إحصاءات رسمية فقد بلغ عدد السياح الصينيين إلى الخارج خلال 2015، 113 مليون سائح، أنفقوا خلال تنقلاتهم ما مجموعه 120 مليار دولار.
وكان الرئيس المدير التنفيذي لمجلس السفر والسياحة العالمية، ديفيد سكووسيل قد توقع العام الماضي، أن تنمو السياحة الصينية بنسبة 7 في المائة سنويا، خلال السنوات العشر المقبلة، على أن تفوق في ذلك الولايات المتحدة بحلول عام 2023.

حدث كم/ماب/الصورة من الأرشيف

التعليقات مغلقة.