دول مجلس التعاون الخليجي تعرض في رواق مشترك بمؤتمر مراكش جهودها لمكافحة تغير المناخ والحد من الانبعاثات المؤدية إلى الاحتباس الحراري

تشارك دول مجلس التعاون الخليجي العربية في مؤتمر الأطراف الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول المناخ ” كوب 22 ” بجناح مشترك يمتد على مساحة 800 متر مربع ،مخصص لاستعراض مجهودات دول المجلس وبرامجها في مجال مكافحة تغير المناخ والحد من الانبعاثات المؤدية إلى الاحتباس الحراري .
وتتمحور الأنشطة المقامة في هذا الرواق حول عنصرين يتمثلان في إقامة ندوات يومية طيلة مدة المؤتمر، وفي تقديم عروض على شاشة إلكترونية مخصصة لاستعراض البرامج والمخططات المتعلقة بالمحاور التي تناقش فيه .
وبحسب محمد أحمد العثمان، منسق جناح مجلس دول التعاون الخليجي في المؤتمر، فإن كل هذه الأنشطة تدور حول محاور تهم تقنيات وتكنولوجيا الطاقة الخاصة بالحد في انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون أو إعادة استخدامه وتدويره ،وجهود دول المجلس في مجال كفاءات الطاقة واستعمال الطاقات المتجددة ، وفي مجال الطاقات البديلة والأبحاث العلمية والمشاريع الميدانية والمخططات المرتبطة بها.
وقال محمد أحمد العثمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء،إن دول المجلس تنتظر من مؤتمر” كوب 22″ تنفيذ ما نص عليه اتفاق باريس الذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي من دعم الدول المتقدمة للدول النامية سواء بتقديم 100 مليون دولار أو نقل التكنولوجيات أوتأهيل القدرات ونقل الخبرات.
وأكد أن دول مجلس العاون الخليجي والبلدان العربية كافة تعتبر قمة مراكش نقطة الإنطلاقة في موضوع وضع الآليات لتنفيذ اتفاق باريس، وبالتالي فهي قمة الإجراءات ووضع السياسة الخاصة بتنفيذه.
وقال إن “الكل يتنظر تطبيق ما اتفق عليه ونتمنى أن يسهم العالم المتقدم في رفع الكفاءة العلمية للدول النامية ونقل التكنولوجيا إليها “، معربا عن الأمل في أن يؤدي تظافر جهود الدول العربية ومن خلال تحالفاتها الدولية إلى نتائج محمودة في هذا المجال.
وذكر محمد أحمد العثمان، من جهة أخرى بدعم ومساندة المملكة العربية السعودية ودول الخليج للمغرب منذ البداية في احتضانه لمؤتمر “كوب 22 “، وقال إنه لشرف للمملكة العربية السعودية ودول الخليج أن يحتضن المغرب هذه التظاهرة الدولية الكبرى.
حدث كم/ماب/الصورة من الارشيف

التعليقات مغلقة.