وهبي يترأس اختتام الندوة الإقليمية حول : ” ترجمة الالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان في النطاق الوطني !”

أكد القيادي في الأصالة والمعاصرة عبداللطيف وهبي “أن قضايا حقوق الإنسان تحتاج منا بناء فكر إنساني مشترك يساهم فيه الجميع بصورة عامة والمشرع بصورة خاصة”.

وأضاف نائب رئيس مجلس النواب ، خلال ترأسه لأشغال اختتام الندوة الإقليمية حول ترجمة الالتزامات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان في النطاق الوطني، بمساهمة البرلمان في عمل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ، المنظمة بمقر مجلس النواب على مدى يومين، “أن قضايا حقوق الإنسان من أهم الملفات والقضايا المطروحة وطنيا و جهويا ودوليا وقاريا ، وبخاصة داخل قارتنا القارة الإفريقية والتي تطرح تحديات اقتصادية وإنسانية وسياسية، تتطلب القيام بمجهودات على جميع المستويات للنهوض بها حماية للأجيال القادمة”.

وعبر القيادي وهبي أمام ممثلي أزيد من 24 دولة إفريقية مشاركة في هذا اللقاء ، على رغبة المشرعين الكبيرة في ضرورة تطوير التشريع في مختلف جوانب حقوق الإنسان وفاء لمسؤوليتهم اتجاه الأمة واتجاه الوطن.

وحول الانتقادات التي وجهت لتقصير المشرعين في مجال حقوق الإنسان، قال وهبي :”ان وظيفة البرلماني تبدو من الناحية النظرية سهلة مقارنة مع تحديات الواقع الذي يفرض أحيانا انهزام الحقوقي أمام السياسي”، مؤكد في الوقت نفسه على الحضور البارز للحقوقي في مجال التشريع، كاستحضار مطالب الحقوقيين في قضية إلغاء عقوبة الإعدام ، حقوق المرأة ، قانون التجار في البشر، قانون حماية القاصرين من الاستغلال الجنسي، وغيرها من المجالات.

حدث كم /خاص

التعليقات مغلقة.