حفل بمدريد لتسليم جوائز المغرب 2016 للمكتب الوطني المغربي للسياحة

أقيم مساء أمس الخميس بالعاصمة الإسبانية على هامش معرض (فيتور 2017) حفل تسليم جوائز المغرب 2016 التي يمنحها المكتب الوطني المغربي للسياحية بمدريد لمهنيي قطاع السياحة وصناع الرأي بهذا البلد الذين ساهموا في تعزيز وجهة المغرب، وذلك بحضور مسؤولين ومتخصصين في السياحة وشخصيات إسبانية ومغربية.
وعادت جائزة أفضل برنامج تلفزيوني لبرنامج “ديستينوس بيليكولا” للقناة الوطنية الإسبانية، الذي صور بثلاث مدن مغربية هي طنجة ومراكش وورزازات، والذي قال مقدمه، الصحفي مكسيم هويرتا، إن الجائزة اعتراف ب”العمل الشاق” الذي قام به فريق البرنامج، مضيفا أن هذا البرنامج الذي خصص للمغرب هو الأول في “ديستونوس بيليكولا” الذي زار أكثر من مدينة، وأن المملكة تستحق فعلا الجهد الذي بذله طاقم الفيلم.
ومنحت جائزة أفضل مدونة الكترونية “بلوغ” تروج لوجهة المغرب، للبلوغ الاسباني “غيياس فيخار”، الذي قال مؤسسه، خوسيه لويس سارالدي، في كلمة بالمناسبة، إن المملكة بلد يقدره السياح الاسبان كثيرا، معربا عن سعادته لكون المحتوى الذي نشر حول وجهة المغرب يلقى صدا إيجابيا داخل إسبانيا وخارجها.
وسلمت جائزة أفضل ربورتاج مجلة حول وجهة المغرب للمجلة المتخصصة “كوندي ناست ترافل”، فيما عادت جائزة وكالات الأسفار ل”موندي-المغرب”، التي قال رئيسها كريستوبال خاريو، بهذه المناسبة، “إني كمهني سياحي، يشكل بيع وجهة المغرب متعة، والظفر بجائزة على ذلك هو مصدر فخر إضافي”.
ومنحت جائزة أفضل برنامج إذاعي لبرنامج “بييرديتي ديسفروتا” الذي تبثه مجموعة “خيستيونا راديو”، والذي قالت منشطته، بيلار كاريزوسا، إن المغرب بلد رائع يسهل نقل سحر تناقضاته وغنى ثقافته وضيافة شعبه وترحابه الحار عبر الأثير.
وحول حفل لتسليم جوائز المغرب قال مدير المكتب الوطني المغربي للسياحة بإسبانيا، محمد الصوفي، إن هذا الاحتفاء يندرج ضمن مشاركة المغرب في الدورة ال37 لمعرض مدريد الدولي للسياحة (فيتور 2017).
وأضاف، في تصريح لوكالة المغربي العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة، تروم تحفيز وتشجيع مهنيي قطاع السياحة على بذل جهد أكثر للتعريف بوجهة المغرب وتنوع منتوجه وما يتميز به من غنى وتنوع لدى سياح هذا البلد الايبيري.
ويبرز رواق المغرب في الدورة 37 لمعرض مدريد الدولي للسياحة (فيتور 2017)، الذي افتتح أول أمس الأربعاء ويتواصل إلى غاية 22 من الشهر الجاري بفضاء المعارض بالعاصمة الإسبانية (إفيما) بمشاركة عارضين ومهنيين وخبراء من جميع أنحاء العالم، غنى وتنوع العرض السياحي المغربي.
ويقدم الرواق المغربي، الذي أقيم بشكل بارز على مساحة 312 متر مربع عند مدخل الجناح المخصص لإفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، بانوراما واسعة عن المؤهلات السياحية للمملكة، لاسيما ثرائها الثقافي والطبيعي وكذا جودة بنيات الاستقبال التي تزخر بها.
ويجد الزائر لرواق المغرب جميع الجهات السياحية بالمملكة ممثلة في هذه التظاهرة السياحية الدولية، وذلك من خلال المجالس الإقليمية للسياحة و24 عارضا، بينهم وكالات أسفار وسلسلات فندقية، إضافة إلى الخطوط الملكية المغربية.
وكانت الدورة الأخيرة من معرض مدريد الدولي للسياحة، التي نظمت في يناير 2016، قد سجلت حضورا قياسيا بلغ 231 ألف و872 زائر، بينهم 124 ألف و659 مهني (2 بالمائة أكثر من سنة 2015)، و9605 شركة من 165 بلدا.

ماب

التعليقات مغلقة.