المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة ينظم دورة علمية لفائدة الأئمة ببروكسل

نظم المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة، أمس الثلاثاء، دورة علمية لفائدة أئمة مدينة بروكسل حول موضوع ” خطبة الجمعة في السياق الأوروبي “.
ويأتي تنظيم هذه الدورة في إطار البرنامج التكويني للمجلس والذي اختار له هذه السنة موضوع ” خطبة الجمعة في السياق الأوروبي “.
وأكد رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة الطاهر التجكاني في كلمة افتتاحية، على أهمية دور الخطيب في تقوية العقيدة وتنوير المسلمين و توجيههم ومساعدتهم على إيجاد الحلول لمشاكلهم، “فهو مرجع ديني ومعالج نفساني ومربي “.
وشدد على مجموعة من خصال الإمامة كالتحلي بالحكمة والاعتدال وعدم استخدام المنبر للتشهير والتركيز على الأصول لا على الفروع.
وقال إن مسؤولية الخطيب تزداد تعقيدا في أوروبا حيث يجد الخطيب نفسه أمام نوازل وقضايا يصعب حلها، مؤكدا على ضرورة أن يكون الخطيب على وعي بواقع وخصوصيات المجتمعات الأوروبية، حتى لا ينزلق في فتاوى مجانبة للصواب.
ولفهم الواقع الأوروبي، أوصى السيد التجكاني الخطباء بالاستعانة بأهل الخبرة والاختصاص في الإجابة عن القضايا التي تواجه المسلمين في مجتمعات الاستقبال.
وأضاف أن الخطيب في مجتمعات متعددة الثقافات مدعو إلى نشر ثقافة التواصل والحوار، وأن يؤكد على أن الإسلام لا يشكل أي خطر على أوروبا وأنه يحمل رسالة سلام ومحبة.
كما حث رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة الخطباء على تلقين مبادئ الإسلام السمحة للأجيال الصاعدة كالتعايش السلمي واحترام الآخر.
وتميز هذا اللقاء بتقديم عروض نظرية تطبيقية لخطبة الجمعة، حيث تم اقتراح مجموعة من المحاور والمواضيع العامة التي يمكن للخطباء الاسترشاد بها في تحضير خطبهم.
ويسعى المجلس بتنظيمه لمثل هذه الدورات إلى تكثيف جهوده الرامية إلى تحسيس الخطباء بضرورة العمل على إعداد خطبهم وفق مقتضيات السياق الأوروبي، وتدريبهم على فنون إلقائها وفق ما تتطلبه الخصوصيات الثقافية للمجتمعات الأوروبية.

الصورة من الارشيف

التعليقات مغلقة.