خبيرة بولونية: لا وجود لعمل إرهابي منفرد في منأى عن تأثير جماعة متطرفة

اعتبرت الخبيرة البولونية ماغدالينا الغماري أنه ” لا وجود لعمل إرهابي منفرد بالمرة في منأى عن تأثير جماعة متطرفة“.
وأوضحت في ،تصريح للتلفزة البولونية اليوم الأحد ،أن جميع العمليات الإرهابية التي عرفتها عديد من دول العالم “لم تكن بمبادرة شخصية من إرهابي أو بعض الإرهابيين دون ارتباط عضوي بجماعة ما ،بقدر ما كانت عمليات مدبرة وفق مخطط تشرف عليه جماعة أو جماعات إرهابية متطرفة بغض النظر عن مسمياتها “.
ورأت الخبيرة البولونية أن كل العمليات الإرهابية “لم تكن عفوية أو انفرادية ،وإنما كانت عمليات مخطط لها بشكل دقيق زمنيا وجغرافيا ،ومحددة الأهداف لإلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر في الأرواح كما في الممتلكات ،وتشكيك المجتمع في أمنه وقدرات مؤسسات بلاده في حماية وضمان استقراره “.
ووفقا للباحثة البولونية ،فإن “المجموعات الإرهابية ،وإن كانت تتباعد فيما بينها من الناحية الجغرافية وتتميز بمحدودية مستوى أفرادها المنفذين المعرفي ،إلا أن ما يجمع فيما بين أفرادها من إديلوجية وأفكار ومعتقدات تجعلها متضامنة للقيام بأي عملية إرهابية وتحدي كل العوائق ،للاعتقاد بأن ما يفعلوه هو الصائب ويندرج في إطار تصحيح خلل ما أصاب المجتمع القريب أو البعيد “.
ورأت أن التطرف الديني الذي يعد حطب الأفعال الإرهابية “لا علاقته له بدين معين ،وإنما له علاقة بما يتبناه الفاعلون من أفكار دينية مغلوطة وفكر متزمت وسلوك عدواني ،أو لربما كرد فعل للانتقام من أوضاعهم الاجتماعية التي يعيشونها ويعتقدون أن ذلك بسبب ظلم المجتمع ،وكذا لمستواهم الثقافي البسيط والمحدود الذي يجعل منهم ضحايا الدعايات الدينية المغرضة والهدامة وعرضة لأي تاثير فكري سلبي“.

ماب/حدث

التعليقات مغلقة.