المغرب معبأ باستمرار من أجل مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب

جدد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف عمر زنيبر أمس الاثنين، خلال الدورة ال 46 لمجلس حقوق الإنسان التأكيد على التعبئة المستمرة للمملكة لفائدة مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب.

وأبرز السيد زنيبر ، الذي قدم بيان المغرب في إطار اجتماع رفيع المستوى للاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لإعلان وبرنامج عمل ديربان، أنه “انطلاقا من وعيها المسؤول، وإدراكها الجيد للأضرار المتعددة للعنصرية وكراهية الأجانب والتمييز بشتى أشكاله، أظهرت المملكة المغربية على الدوام التزاما راسخا لفائدة احترام المبادئ الأساسية لإعلان ديربان ، حتى قبل اعتماده في عام 2001 “.

وأكد السفير أن المغرب، الذي استضاف الندوة الدولية لمتابعة خطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية، لا يزال معبأ ومنخرطا في جميع المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة إلى مكافحة العنصرية وكراهية الأجانب، مسجلا، في هذا الصدد ، أن المغرب سيستضيف القمة العالمية لتحالف الحضارات بمجرد أن يسمح السياق العالمي بذلك.

وأشار إلى أنه فيما يتعلق بالموضوع الذي حدده هذا الاجتماع رفيع المستوى الذي يهم الوضع الوبائي ، فإن المملكة المغربية ظلت وفية لالتزاماتها التضامنية من خلال تقديم المساعدة للعديد من البلدان الإفريقية.

وتابع أن المملكة فخورة أيض ا وبشكل خاص بالجهود المبذولة بخصوص إدارة تفشي فيروس كورونا ، والإجراءات العديدة المتخذة ، تماشيا مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، من حيث الولوج للعلاجات بالنسبة لجميع ساكنة المغرب، دون أي تمييز ، مع الأشخاص الأجانب الذين يوجدون على التراب الوطني ، سواء كانوا مستقرين في المغرب ، أو ينتمون إلى فئات المهاجرين أو اللاجئين أو طالبي اللجوء.

وأبرز السيد زنيبر أن المغرب بلغ أيضا مرحلة متقدمة في أهداف التطعيم في جميع أنحاء التراب الوطني ، من شمال المملكة إلى أقاليمها الصحراوية ، والذي تم تأمينه بالمجان .

وقال إن “هذه العناصر تجعل المغرب اليوم فضاء معترفا به للعيش المشترك وتمنحه دور الريادة على المستويين الإقليمي والدولي في مجال محاربة العنصرية”.

ح.ك

التعليقات مغلقة.