رئيسة مجلس النواب الإسباني تؤكد : البرلمان الاسباني يواصل العمل على تعزيز العلاقات الإسبانية – المغربية

قالت رئيسة مجلس النواب الإسباني، أنا ماريا باستور، اليوم الخميس بالرباط، إن البرلمان الإسباني يواصل العمل على تعزيز العلاقات الإسبانيةالمغربية وتقويتها، واصفة إياها بالجيدة.
وأبرز بلاغ لمجلس النواب، أن السيدة أنا ماريا باستور أشادت، خلال محادثات أجرتها مع رئيس مجلس النواب، السيد الحبيب المالكي، على الخصوص بالتعاون بين البلدين في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب، والتصدي للهجرة السرية.
وعبرت المسؤولة الإسبانية، عن التقدير والاحترام الذي يحظى به جلالة الملك محمد السادس بإسبانيا، معربة باسمها وباسم الشعب الإسباني عن الشكر والامتنان لرسالة التعزية والتضامن التي بعث بها جلالته على إثر الاعتداء الإرهابي الذي عرفته برشلونة.
وهنأت السيدة باستور، بالمناسبة، المغرب على إثر عودته إلى الاتحاد الإفريقي، كما أثنت على المبادرات التي اتخذتها المملكة من أجل الانضمام إلى المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيداو)
من جهته، يضيف البلاغ، أكد السيد المالكي، خلال اللقاء الذي حضره على الخصوص سفير إسبانيا بالمغرب، السيد ريكاردو دييث هوشليتنر رودريغيث، على دور الدبلوماسية البرلمانية في التعبير عن الإرادة الشعبية وفي تعزيز التقارب بين الدول، مثمنا في هذا الإطار التطور الإيجابي الذي تعرفه العلاقات الثنائية بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين.
وأشار، في هذا الصدد إلى أهمية عقد الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني المغربي-الإسباني، والذي يعتبر فضاء لتقريب وجهات النظر واتخاذ المبادرات المشتركة والتشاور حول القضايا والمواضيع ذات الاهتمام المشترك. كما دعا السيد المالكي إلى تكثيف التشاور وتبادل التجارب والرؤى بين النساء البرلمانيات بالبلدين على الخصوص.
كما استعرض السيد المالكي أوجه التعاون بين البلدين خاصة في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب والتصدي للهجرة السرية، وخاصة التعاون النموذجي بين المغرب وإسبانيا في مجالات حيوية ومتعددة، كالمجال الأمني ومجال مكافحة الإرهاب، والتصدي للهجرة السرية.
وأعرب، خلال اللقاء مع أنا ماريا باستور التي تقوم بزيارة رسمية للمغرب بدعوة من رئيس مجلس النواب، عن ارتياحه للتطور المطرد الذي تعرفه العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية بين المغرب وإسبانيا، والتي ترتكز على إرادة سياسية قوية من عاهلي المملكتين ومن مختلف السلطات الدستورية بالبلدين، وعلى رصيد تاريخي مشترك وسياسة مبنية على حسن الجوار توظف في خدمة التنمية وتعزيز التضامن بين البلدين والشعبين الجارين.
وأشاد بالعلاقات الاستثنائية والمتميزة التي تجمع المملكة المغربية والمملكة الإسبانية، معربا بالمناسبة عن التنديد الشديد بالاعتداء الإرهابي الشنيع الذي استهدف مدينة برشلونة مؤخرا، ومشيرا في ذات السياق إلى برقية التعزية التي بعث بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى صاحب الجلالة الملك فيليبي السادس عاهل المملكة الإسبانية وصاحبة الجلالة الملكة ليتيسيا، والتي عبر فيها جلالته عن تنديد المملكة المغربية القوي وشجبها لهذا العمل الإجرامي المقيت، المنافي لكل القيم الإنسانية والتعاليم الدينية، والذي استهدف المس بأمن واستقرار بلد جار وصديق للمغرب.
واتفق الجانبان، حسب المصدر ذاته، على عقد الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني المغربي-الإسباني بإسبانيا خلال الأشهر القادمة، واستعرضا المواضيع والمحاور التي سيتم تناولها خلال هذه التظاهرة، والتي سيتم تحديد جدول أعمال مفصل لها بالتشاور بين الطرفين.

ح/م

التعليقات مغلقة.