مناقشة كتاب : “الجرائم الدولية وحق الضحايا في جبر الضرر: حالة حرب الريف 1921-1962” تحول الى “تصفية الحسابات!”

مناقشة كتاب صدر للباحث الدكتور مصطفى بنشريف، تحت عنوان: “الجرائم الدولية وحق الضحايا في جبر الضرر: حالة حرب الريف 1921-1962″، مساء الجمعة الماضي بالمكتبة الوطنية في الرباط، من طرف بمصطفى مرون الباحث في المجال العسكري، الياس العماري رئيس جمعية الغازات السامة بالريف، والقيادي في حزب الاصالة والمعاصرة، الموساوي العجلاوي الأستاذ بمعهد الدراسات الإفريقية ، وحسن اوريد الناطق الرسمي السابق باسم القصر الملكي. تحولت المناقشة من” موضوع الكتاب!”، الى “موضوع الحساب!” بين حسن اوريد ، والياس العماري!، حول”اسباب النزول” لتأسيس “جمعية الغازات السامة” من طرف الياس العماري، وما صاحبها من عراقيل!، مع تضارب الروايات حول من عرقل؟!، او من منع الياس من ندوة صحفية كان سيعقدها بمدينة الحسيمة ، هل ادريس البصري ؟! او احمد الميداوي؟ ، ومن كان وراء ربط الاتصال بحسن اوريد، ليخره بان احد المناضلين “الامازيغ” اراد ان يناقش موضوع الغازات السامة معه!، الى غير ذلك من “الجزئيات” التي صرح بها “المؤرخ” السابق حسن اوريد، بالمناسبة!، الشئ الذي “سمم” الاجواء!، بين الياس العماري ، وحسن اوريد، من خلال التعقيب من طرف الياس العماري على ما صرح به حسن اوريد!.

التفاصيل في ركن “العين الثالثة” من خلال شريط فيديو!

 

التعليقات مغلقة.