حكيم بنشماش: “السياسة في المغرب “مسخت وفسدت على امتداد أربعين سنة!، مما جعل معظم السياسيين يتحولون في نظر المغاربة إلى “أولاد الحرام ورباعة دالشفارة!”

نظمت الأمانة العامة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة، بجهة الرباط سلا زمور زعير، يوم السبت الماضي أشغال المؤتمر الإقليمي تحت شعار: “من أجل تحرير الطاقات”.

وأكد حكيم بنشماش عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة في كلمة بالمناسبة” أن أحد الرهانات المنتظرة من المؤتمر الإقليمي للرباط هو الإعداد للاستحقاقات المقبلة”، داعيا مناضلات ومناضلي الحزب أن يكونوا مع الموعد التاريخي وفق برنامج محدد الأهداف، حتى يكون للحزب موقع ريادي في الساحة السياسية على مستوى الجهات والأقاليم.

كما اباح حكيم بنشماش بما تعرض له حزب الاصالة والمعاصرة من “تشويه” من طرف ما سماهم بـ”الحزب السري” الذي كان يقدم “خناشي ديال الفلوس” للنيل من” قيادات الحزب خلال مسيرا 20 فبراير سنة 2011!”

وقال بنشماس :”صدقوني وأنا أعي ما أقول، لقد وظفت خناشي ديال الفلوس من قبل رجال أعمال وحزبيين ونقابيين وجزء من الإدارة والمخزن الذين تحالفوا فيما بينهم، وهو ما جعل جزءا من الطبقة السياسية والإعلام، يجتهد ليل نهار وبإمكانيات ضخمة لتشويه هذه التجربة، والنيل من مصداقية قيادات وطنية هي أفضل ما أنجبته الأمهات المغربيات” ، مضيفا “بأنهم اجتمعوا في حزب سري! بدون مقر أو “بلاكة!”.

مستعرضا ما “وضعوه !” من مخططات بدء بتخريب “حركة لكل الديمقراطيين”، وانتهاء بحزب الأصالة والمعاصرة!، وذلك من خلال بعض المشاركين “المأجورين” في المسيرات الاحتجاجية، التي عرفها المغرب خلال فترة الربيع العربي لـ “مرمدت” صور أسماء بارزة في الحزب !، وكأن هذا الأخير مصدر كل الشرور، رغم انه لم يشارك في أي حكومة، يضيف بنشماش.

كما جدد حكيم بنشماش، تشكيك حزب الأصالة والمعاصرة، في قدرة الحكومة على إجراء الانتخابات بالشروط التي تضمن النزاهة والشفافية!، وقال :”عشنا فترة غريبة رأينا فيها رئيس الحكومة، المسؤول عن وزارة العدل والداخلية، يشكك بشكل مسبق في شكوك قوية وحقيقية حول قدرة الحكومة في إنضاج انتخابات بالمقومات التي ينتظرها المغاربة جميعا”، بعد أن كانت المشاورات مع الحزب “صورية وزائفة”، و”لا زلنا إلى اليوم ننتظر مشاريع القوانين المرتبطة بالانتخابات”، مضيفا بان الحكومة “تترك كل شي للربع ساعة الأخير للتذرع بضيق الوقت”.

مؤكدا على أن السياسة في المغرب “مسخت وفسدت على امتداد أربعين سنة!، مما جعل معظم السياسيين يتحولون في نظر المغاربة إلى “أولاد الحرام ورباعة الشفارة” همهم الوحيد السرقة والابتزاز أو خدمة مصالحهم”.

حدث كم/ وكالات

التعليقات مغلقة.