فاتج ماي: الميلودي موخاريق الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل يعلن عن عدم المشاركة في عيد العمال لاسباب واهية!
على بعد خمسة أيام عن “فاتح ماي”، شرعت الحكومة أول أمس الاثنين، في فتح مسلسل لقاءات الحوار الاجتماعي بشكل متأخر. وحسب بيان اليوم، فان صحوة الحكومة جاءت متأخرة، مرة أخرى، مع بعدها التام عن انشغالات الطبقة العاملة وعدم تفاعلها الإيجابي والجدي مع الملفات المطلبية لنقابات شغيلة القطاع العام والخاص.
وكان وفد حكومي مكون من وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى و التشغيل والكفاءات يونس سكوري، ووزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة غيثة مزور، والوزير المكلف بالميزانية فوزي لقجع، قد عقد اجتماعات متفرقة مع المركزيات النقابية، للاستماع إلى وجهات نظرها بشأن الحوار الاجتماعي، واستعراض ملفاتهم المطلبية.
وكشفت مصادر نقابية، أن هذه الاجتماعات المصغرة هيمن عليها بشكل رئيسي نقاش الرفع من الأجور، ومراجعة الضريبة على الدخل والاستهلاك، في ظل الارتفاع المضاعف للأسعار في السوق الوطنية، مضيفة أنها لم تلمس تجاوبا من الحكومة التي بررت فشلها بالظرفية الاقتصادية الدولية.
وما يُستغرب له! هو ان الميلودي موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، قرر عدم المشاركة في عيد العمل، بدعوى التباعد الجسدي لـ”الوقاية من جائحة كورونا”، رغم ان الجائحة اضحت عادية مثلها مثل “الزكام” حسب المختصين، اضافة الى انه يعيش في مدينة الدار البيضاء، التي تعرف تظاهرات رياضية وحضور جماهيري يفوق مئات الالاف من المتفرجين الذين حجوا مؤخرا الى المركب الرياضي محمد الخامس خلال يومين متتاليين ، اثناء المبارتين التي جمعتا فريق الرجاء البيضاوي، والاهلي المصري، وفريق الوداد الرياضي البيضاوي ضد شباب بلوزداد الجزائري ، حيث حضر”الزعيم” شخصيا المباراة الاخيرة، وشاهد “التباعد الجسدي” بين مئات الالاف من المتفرجين.
والسؤال المطروح: ما هو الهدف الحقيقي من هذا القرار الذي لا علاقة له بالمبررات التي رافق عدم المشاركة في فاتح ماي؟.

التعليقات مغلقة.