المؤتمر الرابع عشر لحزب ” الحركة الشعبية ” لاول مرة بدون امحند العنصر..! – حدث كم

المؤتمر الرابع عشر لحزب ” الحركة الشعبية ” لاول مرة بدون امحند العنصر..!

قرر أعضاء المكتب السياسي لحزب ” الحركة الشعبية”  في اجتماعهم الاخير تشكيل اللجنة التحضيرية لأشغال المؤتمر الرابع عشر والتي ستظم حوالي ال  136 عضوا، تفعيلا للمقرر التنظيمي الذي صادق عليه المجلس الوطني للحزب في الأشهر الأخيرة .وكان ان شدد المقرر التنظيمي المذكور  على ضرورة تمثيلية مختلف مؤسسات الحزب ومنظماته الموازية ، بما في ذلك التمثيلية الجهوية وكذا تمثيلية الاطر والكفاءات التابعة للتنظيم .والحرص على احترام معايير شفافة تأخذ في الإعتبار الكفاءة والروح النضالية القويمة والمواكبة والحضور الفعلي والمتواصل داخل أشغال اللجان الفرعية المنبثقة عن اللجنة التحضيرية، واحترام القواعد المؤسسة للعضوية في هذه اللجنة.

وقد خصص حزب” السنبل” لتنزيل ذلك منصة إلكترونية رسمية تشتغل تحت إشراف رئاسة اللجنة التحضيربة لفعاليات المؤتمر المقبل ،من أجل تلقي المقترحات والمساهمات ، والعمل على إحالتها على اللجان الفرعية حسب الإختصاص. وفي سياق متصل أكدت بعض المصادر المقربة من” البيت الحركي ” أنه الى حدود كتابة هذه السطور لم يتم بعد الإتفاق على مرشح واحد كما جرت العادة ” السياسية” عند حزب الحركة الشعبية ، لخلافة الامين العام الحالي امحند العنصر الذي قاد الحزب لما يزيد عن ال 36 عاما دون انقطاع . ما دفع بعض أعضاء المكتب السياسي  الى التفكير في فتوة سياسية تبقي أقدم أمين عام حزب سياسي في المغرب داخل مؤسسات الحزب.

أقرب هذه الفتاوي كما أسرت مصادر “حركية ” منح العنصر منصب الرئيس الشرفي للحزب ، اعترافا وامتنانا من ” الحركيين ” لما قدمه أمينهم العام من خدمات جليلة  ومواقف وأدوار  وطنية وحزبية وسياسية من على  كافة المواقع السياسية والحزبية والبرلمانية والحكومية وغيرها على مدار قرابة الاربعة عقود من الزمن السياسي . كما يحسب للعنصر ثباته غير المسبوق  على المواقف والمبادئ التي تأسس عليها الحزب، ووقوفه الصارم في وجه أقوى الهزات والموجات الإنقلابية  الحزبية والسياسية إن صح التعبير. وإصراره على وحدة الحزب والنأي بنفسه عن الخوض في التجاذبات السياسوية التي عاشها الحركيون على مدار السنوات الطوال  بفعل تباين المواقف والآراء وماشابه ذلك، وتحمله للضربات البريئة والمقصودة من طرف الخصوم وغيرهم ، والحفاظ على لحمة وتماسك الحركيات والحركيين في اقوى المحطات التي كانت تشكل تهديدا حقيقيا لإبقاء الحزب موحدا.  الى ذلك يمكن القول ان من بين الاسماء المرشحة بقوة لتولي منصب الامين العام لحزب السنبلة يتعلق الامر بكل من اوزين محمد وسعيد أمزازي ، وبدرجة أقل يتم تداول محمد مبدع  وبناصر ازوكاغ. الى أن التنافس قد تشتد حرارته في القادم من الايام بشكل حصري بين اوزين وأمزازي لتقارب الحضوض بينهم. وتأثيرهم الشبه متكافئ في صفوف الحركين والحركيات .

ح/ب

التعليقات مغلقة.