البنك الإفريقي للتنمية يوصي بتبني سياسة صناعية ذكية في إفريقيا

أصدرالبنك الإفريقي للتنمية تقريرا حول الصناعة في إفريقيا، دعا فيه الى نهج سياسة صناعية ذكية تعتمد على تحولات بنيوية، أساسها تحويل المواد الخام الني تتوفر عليها القارة إلى قيمة مضافة. وشارك في صياغة التقرير المعنون ” التصنيع بإفريقيا: الاستراتيجيات، السياسات، المؤسسات والتمويل”، 16 مؤلفا، من بينهم الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد جوزيف ستيغليتز وعلماء اقتصاد مشهورون كجاستن ييفو لين، هارون بورات، رافي كانبور، جون باج، وكذلك نائب الرئيس كبير اقتصاديي البنك الإفريقي للتنمية سيلستان مونغا، فضلا عن عبيبي شيمليس وأمادو بولي، الباحثين بالمعهد الإفريقي للتمويل والتنمية.
وقد أبرز جوزيف ستيغليتز في ملاحظاته الأولية كيف أن التصنيع بإفريقيا يظل خيارا وجيها في لحظة تدخل فيه القارة القرن الواحد والعشرين.
ويقدم التقرير استشارات إجرائية تهم السياسات الصناعية. ويروم كذلك رصد التحولات البنيوية التي تعد ضرورية لخوض غمار تصنيع ذي قدرة تشغيلية واسعة على غرار تلك المتواجدة في جنوب و شرق آسيا.
وشدد التقرير كذلك على أسباب نجاح إنشاء مجموعات قطاعية، و توصيات أخرى تهم مناطق مختصة و منتجعات صناعية داخل البلدان السائرة في طريق النمو. من جهته، أشار التقرير إلى ضرورة استخلاص الدروس من السياسة الصناعية المنتهجة في إثيوبيا كما شخص حالة كل من الصين وكوريا الجنوبية.
وفي تصدير التقرير، شدد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية أكينومي أديسينا على ضرورة “ألا تظل إفريقيا في مؤخرة سلاسل القيمة العالمية، بل عليها أن تتخذ إجراءات تصنيع سريعة، بتحويل أكبر قدر من القيمة المضافة في كل ما تنتجه. إفريقيا ملزمة بالعمل لذاتها ولساكنتها، وألا تصدر كل ما تنتجه من ثروات للآحرين”.

التعليقات مغلقة.