من ارغم النعم ميارة عن التنحي من قيادة “النقابة” .. ومساندة علاكوش من اجل “المصلحة العليا..!؟”

تتجه أنظار المتتبعين إلى المؤتمر الاستثنائي المرتقب لـالاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لـحزب الاستقلال، والمقرر عقده غدا  الأحد 25 أبريل 2026 بمدينة سلا، في محطة تنظيمية دقيقة تروم حسم قيادة النقابة ووضع حد للتوترات التي طبعت المرحلة الأخيرة بين مكوناتها.

ويأتي هذا الموعد في سياق حساس تسعى فيه النقابة إلى إعادة ترتيب بيتها الداخلي وتحديد معالم المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وما يفرضه ذلك من تنسيق بين الذراع النقابي والحزب السياسي لضمان قدر أكبر من الانسجام التنظيمي.

وقبيل انعقاد المؤتمر، أعلن الكاتب العام للنقابة النعم  ميارة عدم ترشحه لولاية جديدة، مبرراً قراره بكون “المصلحة العليا تقتضي إفساح المجال لقيادة جديدة في إطار الاستمرارية واحترام المؤسسات”. ويأتي هذا الإعلان في ظل نقاشات داخلية حادة، على خلفية ملفات مرتبطة بتدبير ممتلكات النقابة، والتي أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط النقابية.

وبحسب معطيات متطابقة، سيحتضن قصر المؤتمرات الولجة بسلا أشغال هذا المؤتمر الاستثنائي، الذي سيتضمن جدول أعماله نقطتين أساسيتين، هما تقديم التقريرين الأدبي والمالي، ثم انتخاب الكاتب العام وأعضاء المكتب التنفيذي، وذلك وفق مقتضيات القانون الأساسي للنقابة.

كما تقرر أن تقتصر أشغال المؤتمر على حضور المناضلين والمنخرطين، إلى جانب قيادات وأعضاء الحزب، دون توجيه الدعوة لقيادات نقابية أو سياسية من خارج التنظيم، في خطوة تعكس الطابع الاستثنائي لهذا الاستحقاق، وتوجه المنظمين نحو حصر النقاش داخل البيت النقابي.

ويرى متابعون أن هذا الخيار التنظيمي يعكس تخوفاً من احتمال بروز توترات أو تباينات خلال أشغال المؤتمر، في ظل استمرار الخلافات بين تيارات داخل القيادة الحالية والتنظيمات الجهوية والإقليمية.

وفي سياق متصل، يبرز اسم يوسف علاكوش كأحد أبرز المرشحين لخلافة ميارة، وسط مؤشرات على تمتعه بدعم من قيادة الحزب، وعلى رأسها الأمين العام نزار بركة، وهو ما قد يعيد تشكيل موازين القوى داخل النقابة خلال المرحلة المقبلة.

للموضوع عودة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.