تتجه الأنظار إلى كأس العالم 2026 ليس فقط بسبب نظامها الجديد ومشاركة 48 منتخبا بل أيضا بسبب القفزة الكبيرة المتوقعة في الجوائز المالية، والتي تعكس التحول باقتصاد كرة القدم العالمية.
ووفقا لصحيفة “ذا أثليتيك”، نقلا عن الصحفي دان شيلدون، يدرس فيفا زيادة قيمة المكافآت بالتشاور مع الاتحادات الوطنية، على أن يتم حسم القرار خلال اجتماع مجلسه المرتقب.
وتشير الأرقام الأولية إلى أن إجمالي الجوائز قد يصل إلى نحو 727 مليون دولار، مع حد أدنى يقدر بـ10.5 مليون دولار لكل منتخب مشارك.
أما الجائزة الأكبر، فستكون من نصيب المنتخب المتوج باللقب، حيث يتوقع أن تصل إلى 50 مليون دولار، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ البطولة، ويعكس النمو التجاري الهائل للحدث.
وتقام النسخة المقبلة في ثلاث دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، بمشاركة 48 منتخبا موزعين على 12 مجموعة.
وسيتأهل إلى الأدوار الإقصائية 32 منتخبًا، في نظام جديد يطبق لأول مرة.
ومن المتوقع أن تحقق البطولة إيرادات قياسية قد تصل إلى 11 مليار دولار، وهو ما يفسر التوجه نحو رفع قيمة الجوائز.
وفي المقابل، يطالب يويفا بزيادة الدعم المالي للمنتخبات، في ظل ارتفاع تكاليف السفر والإقامة والضرائب، خاصة مع اتساع رقعة البطولة جغرافيًا.
كما تواجه البطولة تحديات جماهيرية، أبرزها ارتفاع أسعار التذاكر، ما دفع الفيفا إلى طرح فئة جديدة منخفضة التكلفة تحت اسم “تذاكر المشجعين”، لكنها تبقى محدودة العدد.
المصدر: “وسائل إعلام”

