سومية علالي… “البيضاوية” والفاعلة الإقتصادية تقود الإشعاع الثقافي والفني وتُسوّق لصورة المغرب بامتياز

تُعد السيدة سومية علالي إبنة الدارالبيضاء واحدة من الأسماء البارزة في مجال تنظيم التظاهرات الفنية والثقافية بالمغرب وخارجه حيث استطاعت، من خلال مسار مهني حافل، أن تفرض نفسها كفاعلة اقتصادية وازنة، تجمع بين روح المبادرة، والاحترافية العالية، والرؤية الاستراتيجية التي تتماشى مع الدينامية التي يشهدها المغرب في مختلف المجالات.
وبصفتها المديرة العامة لمجموعة “سومية علالي”، المتخصصة في تنظيم المهرجانات والفعاليات الثقافية والفنية، إلى جانب المعارض داخل المغرب وخارجه، وبالضبط بأنجلترا وفرنسا وإيطاليا وعدد من الدول الأخرى، نجحت في إرساء نموذج عمل قائم على الجودة والانفتاح، ما مكنها من بناء شبكة علاقات وشراكات قوية مع عدد من الهيئات والمؤسسات الأوروبية، الأمر الذي ساهم في تعزيز الحضور المغربي على الساحة الدولية.
ولا يقتصر دور السيدة سومية علالي على الجانب التنظيمي فقط، بل يتعداه إلى الإسهام الفعلي في الترويج لصورة المغرب كوجهة ثقافية وسياحية متميزة، من خلال مبادرات نوعية تسلط الضوء على غنى التراث المغربي وتنوعه، وتبرز المؤهلات الإبداعية التي تزخر بها مختلف جهات المملكة وهي أيضا سيدة عنوان للنجاح والتميز.
وفي هذا السياق، تشرف حاليا على تنظيم معرض دولي مميز، يُقام على هامش الدورة الأولى لمهرجان قلعة السراغنة، حيث يجمع بين البعد الثقافي والترفيهي، مع الحرص على إبراز الهوية السرغينية الأصيلة، عبر عروض متنوعة وأنشطة موجهة لمختلف الفئات، بما في ذلك فضاءات ترفيهية للأطفال، ما يعكس رؤية شمولية تهدف إلى إشراك الجميع في هذه الدينامية الثقافية.
كما تُولي السيدة سومية علالي أهمية خاصة لتمكين الكفاءات المغربية، لاسيما فئة الشباب، من خلال توفير فرص العمل والانخراط في مشاريع مهنية واعدة، وهو ما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى دعم الرأسمال البشري وتعزيز روح المبادرة لدى الأجيال الصاعدة.
وبفضل التزامها المستمر وعملها الدؤوب، استطاعت السيدة سومية علالي أن تكتسب سمعة طيبة لدى مختلف شركائها، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، لتُصبح نموذجاً للمرأة المغربية الطموحة التي تساهم بفعالية في خدمة وطنها، انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى تثمين الثقافة الوطنية وتعزيز إشعاعها عالمياً.
إن تجربة السيدة سومية علالي تؤكد أن الاستثمار في الثقافة والإبداع ليس فقط رافعة للتنمية، بل أيضاً جسر للتواصل الحضاري، وواجهة مشرقة تعكس صورة المغرب الحديث، المنفتح والمتجذر في هويته في الآن ذاته.

ح.التويجر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.