وأسفرت هذه العملية الأمنية عن حجز حوالي سبعة أطنان من مخدر الشيرا، إضافة إلى قارب مطاطي ومحركين بحريين يُشتبه في استخدامها في تنفيذ عمليات التهريب عبر المسالك البحرية.
كما أسفرت الأبحاث والتحريات الميدانية والتقنية، المنجزة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، عن توقيف أحد المشتبه في تورطه في هذه الشبكة الإجرامية، حيث تم إخضاعه لتدابير البحث القضائي من أجل الكشف عن جميع الامتدادات المحتملة لهذه القضية وتحديد باقي المتورطين المفترضين.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي بكلميم من أجل التصدي لمختلف أشكال الجريمة العابرة للحدود، خاصة شبكات التهريب الدولي للمخدرات، بما يعزز الإحساس بالأمن ويحمي سلامة المواطنين.