مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، بدأت ملامح مرحلة سياسية جديدة تتشكل !!!، عنوانها الأبرز تصاعد منسوب الصراع داخل محيط الأغلبية الحكومية الحالية، وتنامي حرب “الملفات” و”التسريبات” التي أصبحت إحدى أدوات الضغط وإعادة ترتيب موازين القوى قبل لحظة الحسم الانتخابي. فكلما اقتربت ساعة الاقتراع، ارتفعت حرارة المواجهات غير المعلنة، وطفت على السطح ما يمكن وصفه بـ”الأيادي الخفية” التي تتحرك في “الكواليس” لتوجيه الضربات السياسية والإعلامية ضد خصوم أو حلفاء الأمس.

