أعلنت الولايات المتحدة عن تفكيك شبكة “متطورة” كانت تعمل على نقل تكنولوجيات دفاعية إلى إيران.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان، أن هذه الشبكة “انتحلت صفة شركات أمريكية وقامت بالاحتيال عليها للحصول على تكنولوجيات حساسة موجهة إلى الجيش التابع للنظام الإيراني”.
وأضاف المصدر ذاته أن الشبكة كان يديرها علي مجد سبهر، المقيم في إيران، والذي “احتال على عشرات شركات التكنولوجيا الأمريكية بملايين الدولارات من خلال انتحال صفة شركات أمريكية مشروعة”.
وأشار البيان إلى أن “سبهر وشركاءه سعوا إلى اقتناء معدات متطورة، من بينها أجهزة الكشف الأمني، لفائدة قطاع الدفاع الإيراني”.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن المخطط كان يقوم على إنشاء مواقع إلكترونية مزيفة تحاكي مواقع شركات أمريكية حقيقية، واستخدام وسطاء في دبي لتسلم الشحنات، قبل تهريب هذه التكنولوجيات سرا إلى إيران في انتهاك للعقوبات الأمريكية.
وتواصل الولايات المتحدة ممارسة ضغوط قوية على السلطات الإيرانية بهدف الحد من قدرتها على القيام بما تصفه بـ”الأنشطة المزعزعة للاستقرار”.
وكانت الوزارة أعلنت، الخميس، عن مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل أي معلومات من شأنها “تعطيل الآليات المالية للحرس الثوري” الإيراني.
وحسب البيت الأبيض، فإن أي اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب لن يوقعه دونالد ترامب إلا إذا تم احترام “خطوطه الحمراء”.
وكان الرئيس الأمريكي طالب، الجمعة، بأن تلتزم إيران “بعدم امتلاك سلاح نووي مطلقا”، وبإعادة فتح مضيق مضيق هرمز أمام حرية الملاحة البحرية.


