دخل الدولي المغربي إسماعيل صيباري تاريخ كرة القدم الوطنية من أوسع أبوابه، بعدما سجل أسرع هدف للمنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، وذلك بعد مرور 71 ثانية فقط على انطلاق المباراة التي جمعت “أسود الأطلس” بالمنتخب الاسكتلندي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في مونديال 2026.
وتمكن صيباري من تحطيم الرقم القياسي الوطني السابق المسجل باسم حكيم زياش، الذي هز شباك كندا بعد ثلاث دقائق و30 ثانية خلال نهائيات مونديال قطر 2022، ليصبح هدفه الأسرع في تاريخ مشاركات المغرب بكأس العالم، كما يعد إلى حدود الآن الأسرع في النسخة الحالية من مونديال 2026.
ولم يكن التألق المغربي مقتصرا على صيباري فقط، بل برز كذلك نائل العيناوي الذي قدم مباراة بطولية عكست روح القتالية والانتماء الوطني. فرغم تعرضه لإصابة على مستوى الفم وتمزيق قميصه إثر تدخل قوي من أحد لاعبي المنتخب الاسكتلندي، أصر على مواصلة اللقاء حتى نهايته، مقدما صورة مشرقة عن عزيمة اللاعب المغربي وإرادته في الدفاع عن القميص الوطني.
هذا الأداء المميز أعاد إلى الواجهة قيم “تمغربيت” التي تجسدها الروح الجماعية والتضحية من أجل الوطن، وهي القيم التي ميزت المنتخب المغربي في مختلف المحافل الدولية خلال السنوات الأخيرة.
وبهذا الفوز الثمين، رفع المنتخب المغربي رصيده إلى أربع نقاط متصدرا مؤقتا المجموعة الثالثة، ليقترب خطوة إضافية من حجز بطاقة التأهل إلى الدور الموالي، مؤكدا مرة أخرى أنه أحد المنتخبات القادرة على صنع الحدث في نهائيات كأس العالم 2026.
ح/ومع

