أتى حريق غابوي مهول على ما لا يقل عن 13 ألف هكتار من الغطاء النباتي في منطقة فوزيلا (شمال البرتغال)، وفقا لأحدث حصيلة صادرة عن السلطات البرتغالية.
وأفادت الهيئة الوطنية للوقاية المدنية، على موقعها الإلكتروني، بأن الحريق بات، صباح اليوم الإثنين، تحت السيطرة، بعدما دخل مرحلة الإخماد، دون تسجيل أي خطر لامتداد ألسنة اللهب.
ولا يزال جزء كبير من التراب البرتغالي يواجه، اليوم، خطرا “مرتفعا” أو “مرتفعا جدا” لاندلاع الحرائق، حيث تم إبقاء أربع مناطق في شمال ووسط البلاد تحت حالة الإنذار من المستوى الأحمر بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
وبحسب فرق الإطفاء، فإن معظم بؤر اندلاع الحرائق تعود لأسباب بشرية، إلا أن انتشارها يتفاقم جراء توالي موجات الحر والجفاف الناجمة عن التغير المناخي.
وتعتبر موجات الحر المتكررة مؤشرا لا لبس فيه على التغير المناخي، الناجم أساسا عن احتراق الوقود الأحفوري بسبب الأنشطة البشرية.
ويذكر أنه في سنة 2025، بلغت المساحات التي دمرتها حرائق الغابات في أوروبا رقما قياسيا ناهز مليون و34 ألفا و550 هكتارا.
ح:م

