غادر المنتخب البلجيكي منافسات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، من الدور ربع النهائي إثر انهزامه أمام منتخب إسبانيا بهدفين مقابل هدف، في مباراة أظهرت خلالها “لاروخا” صلابة دفاعية وانضباطا تكتيكيا حسم بطاقة العبور.
ورغم الإقصاء، ترك المنتخب البلجيكي انطباعا إيجابيا، بعدما قدم نسخة مختلفة عن تلك التي ارتبطت بـ”الجيل الذهبي”. فقد نجح الطاقم الفني في بناء منتخب أكثر توازنا، يقوم على اللعب الجماعي، والمرونة التكتيكية، والتحركات اللامركزية، مع الاعتماد على الكثافة العددية في مختلف مراحل اللعب بدل الارتهان للنجوم الفرديين.
ورغم أن الحلم البلجيكي توقف عند محطة ربع النهائي، فإن الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة يعكس نجاح عملية التجديد التي قادها رودي غارسيا، ويمنح الجماهير البلجيكية مؤشرات واعدة على قدرة المنتخب على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.

