“تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية: آفاق مسار طنجة”.. شعار المؤتمر السياسي الثاني حول تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية
يشارك المغرب، يومي 10 و11 يوليوز الجاري بمدينة مومباسا الكينية، في أشغال المؤتمر السياسي الثاني لمسلسل طنجة، المنظم تحت شعار “تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية: آفاق مسار طنجة”، بمبادرة مشتركة بين الاتحاد الإفريقي والمملكة المغربية.
ويأتي هذا المؤتمر في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنسيق الإفريقي بشأن قضايا السلم والأمن والتنمية، من خلال ترسيخ مقاربة شاملة تعتبر أن تحقيق التنمية المستدامة يشكل ركيزة أساسية للوقاية من النزاعات وتعزيز الاستقرار في القارة.
ويمثل المملكة المغربية في هذا اللقاء وفد يضم مسؤولين وخبراء، إلى جانب ممثلين عن الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، وشركاء دوليين وإقليميين، لمناقشة سبل تفعيل التوصيات المنبثقة عن النسخة الأولى للمؤتمر، واستشراف آليات جديدة لتعزيز الترابط بين الأمن والتنمية في إفريقيا.
ويعد “مسلسل طنجة”، الذي أطلقه المغرب بشراكة مع مفوضية الاتحاد الإفريقي، منصة إفريقية للحوار السياسي وتبادل الخبرات حول القضايا المرتبطة بالحكامة والوقاية من النزاعات وبناء السلام، في انسجام مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، التي تجعل من التنمية المستدامة والاستقرار ركيزتين أساسيتين لتحقيق الاندماج القاري.
وتؤكد مشاركة المغرب في هذا المؤتمر استمرار انخراطه الفاعل في المبادرات الإفريقية الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير فرص الشغل، وتعزيز الحكامة الجيدة، تمثل عوامل حاسمة في معالجة جذور الأزمات والنزاعات.
كما يشكل المؤتمر مناسبة لتبادل التجارب الناجحة بين الدول الإفريقية، وصياغة توصيات عملية من شأنها دعم جهود الاتحاد الإفريقي في بناء منظومة متكاملة تربط بين السلم والأمن والتنمية، بما يخدم تطلعات شعوب القارة إلى الاستقرار والازدهار.

