حفل بالقاعدة الأولى للبحرية الملكية بمناسبة انتهاء مدة الخدمة العسكرية للفوج ال40 من المجندات والمجندين بالدار البيضاء
تم، يوم الإثنين بالقاعدة الأولى للبحرية الملكية بالدار البيضاء، تنظيم حفل بمناسبة انتهاء مدة الخدمة العسكرية للفوج ال40 من المجندات والمجندين.
وتميز هذا الحفل، الذي ترأسه اللواء رشيد الزمزومي، رئيس مكتب التجنيد لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بتسليم شهادات التأهيل المهني للمجندين المتفوقين خلال فترة تكوينهم، بالإضافة إلى شواهد المواظبة وحسن السيرة والسلوك.
وبلغ عدد المجندين بالقاعدة الأولى للبحرية الملكية بالدار البيضاء، حوالي 700 مجندة ومجندا، الذين استكملوا مرحلة التأهيل المهني في الخدمة العسكرية، منهم 200 شابة.
وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد العقيد بحري رشيد سدغزي، قائد القاعدة الأولى للبحرية الملكية، أنه “تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، وبمناسبة انتهاء مدة الخدمة العسكرية للفوج الأربعين من المجندين، يشرفني بصفتي ونيابة عن جميع الضباط وضباط الصف والجنود الذين أسهموا في تأطيركم وتدريبكم وتكوينكم، أن أتوجه إليكم بخالص التهنئة والتنويه على ما أبديتموه طوال مقامكم في صفوف القوات المسلحة الملكية من التزام راسخ، وانضباط متميز، وسلوك حسن”.
وأبرز “الإسهامات البارزة التي أدتها الخدمة العسكرية في تعزيز روح المواطنة والانتماء الوطني لدى الشباب، وفي ترسيخ قيم التضامن والتعاون والانضباط والمسؤولية”، مذكرا بأن “القوات المسلحة الملكية انتهجت مقاربة متكاملة ترتكز على تحديث أساليب التعليم والتأطير والتأهيل، وتعزيز الشراكات مع الإدارات والمؤسسات العمومية، بهدف تطوير الكفاءات الضرورية لدى المجندات والمجندين”.
ودعا العقيد بحري رشيد سدغزي، المجندين إلى الحفاظ على القيم النبيلة والمبادئ الرفيعة التي اكتسبوها خلال فترة تكوينهم، وأن يكونوا قدوة مشرفة للشباب المغربي المقبل على أداء واجبه الوطني.
من جانبه، أوضح الملازم أول محسن الطلاقي، مؤطر تخصص السكك الحديدية، في تصريح للصحافة، أنه بعد انتهاء مرحلة التكوين الأساسي المشترك، تابع المجندون تكوينا تخصصيا في عدة مجالات، مبرزا أنه تم إضافة تخصصين جديدين هذه السنة، ويتعلق الأمر بتخصص سياقة قطارات المسافرين وتخصص سياقة قطارات السلع.
من جهة أخرى، أشاد بالتزام المجندين وانضباطهم والإرادة القوية للتعلم التي أبانوا عنها طيلة فترة التكوين، معتبرا أن هذه النتائج تؤكد نجاح برنامج الخدمة العسكرية في تكوين كفاءات عالية ومؤهلة لولوج سوق الشغل.
وفي تصريحات مماثلة، أعرب عدد من المجندين عن رضاهم لحسن سير التكوين وجودة التأهيل المهني.
وفي هذا الصدد، قال المجند أكرم الراحيلي، “مكنني مساري داخل الخدمة العسكرية من ولوج التكوين التخصصي في مجال سياقة قطارات المسافرين وهو تكوين دام ستة أشهر وجمع بين الدروس النظرية والتداريب التطبيقية، وهو ما مكنني من اكتساب مهارات ومعارف مهنية مهمة ستساعدني على ولوج سوق الشغل”.
من جهته، أكد المجند يسين مباركي أن الخدمة العسكرية شكلت نقطة تحول حقيقية في مساره، مسلطا الضوء على قيم الانضباط والالتزام وروح المسؤولية والعمل الجماعي التي اكتسبها خلال فترة التكوين الأساسي، بالإضافة إلى التكوين النظري والتطبيقي في حرفة النجادة بالمعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية بالدار البيضاء، وهو تخصص أ ضيف لأول مرة هذه السنة في الخدمة العسكرية بالقاعدة الأولى للبحرية الملكية.
ويضم الفوج الأربعون للمجندين بالخدمة العسكرية أزيد من 20 ألف مجندا من بينهم أكثر من 2.000 شابة.

