لقجع و الخطاط يشعلان أول سجال انتخابي بين “الجرار ” و “الأحرار”.. وأخنوش يقول : حنا ماشي في “الميركاتو”..!!!
لم تمر سوى لحظات على إعلان حزب الأصالة والمعاصرة انضمام الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، ورئيس جهة الداخلة–وادي الذهب، ينجا الخطاط، إلى مكتبه السياسي، حتى خرج عزيز أخنوش، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، بتصريحات حملت رداً غير مباشر على خطوة «البام» وطموحه إلى تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة.
وقال عزيز أخنوش، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، في لقاء حزبي بمدينة الداخلة، يومه السبت 25 يوليوز 2026: ” إن بعض المنافسين توقفوا عن العمل لمدة خمس سنوات، وينتظرون آخر لحظة لاستقطاب أسماء جديدة وإعداد اللوائح الانتخابية”، مضيفاً بالعامية .. “حنا ماشي في الميركاتو؟.. واللي عندو عندو واللي ما عندو ما عندو”.
مشيرا الى أن التجمع الوطني للأحرار يمثل مشتلاً للكفاءات.. و”هؤلاء، بمن سيلعبون المباراة؟ نحن نتوفر داخل الحزب على عشرة آلاف منتخب ومئات الآلاف من المنخرطين”، .
والانتخابات لا تُربح بالاستعداد في اللحظات الأخيرة أو بجمع قائمة من الأسماء والوزراء، فالحزب السياسي الحقيقي هو الذي يتوفر على مناضلين يشتغلون يوميا ويستمعون إلى المواطنين وينصتون إلى انشغالاتهم، باعتبار العمل السياسي التزاماً ومسؤولية.
وسجل رئيس الحكومة أن المغاربة لم يعودوا يصوتون على الأشخاص فقط، بل على البرامج والتصورات المقدمة، مؤكداً أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يضيع الوقت، وأن هدفه خدمة المواطنين، مضيفاً: “هذا ما يميزنا عن منافسينا، فنحن لا نبيع الوهم للمغاربة”.
وأوضح أخنوش أن قوة حزب “الحمامة” تستمد من مناضليه، ومن ثقافة العمل الجماعي وخدمة المواطنين، مشيرا إلى أن المغرب يُبنى بالثقة والعمل، والتواصل اليومي مع المواطنين يظهر، من خلال استمرار ثقتهم في حزب التجمع الوطني للأحرار، حسب المتحدث..
وقال عزيز اخنوش: “إن العمل السياسي لا يكون برفع الأصوات، بل بالهدوء والرزانة والثبات ومن دون ضغط”، مشيرا الى المشاركين قائلاً: “أنتم من ستفوزون بالانتخابات”».
وجاءت هذه التصريحات لعزيز أخنوش، بلهجة غير مالوفة تغلب عليها “ترميش العينين”، مباشرة بعد إعلان المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن انضمام فوزي لقجع ، وينجا الخطاط إلى المكتب السياسي لحزب “الجرار” خلال افتتاح الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الوطني للحزب بمدينة سلا،
ح.ا