سجل الرقم الاستدلالي لإنتاج الصناعات التحويلية، باستثناء تكرير النفط، انخفاضا بنسبة 4,5 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2026، وفق ما أفادت به المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة إخبارية حول تطور الإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني.
وعزت المندوبية هذا التراجع أساسا إلى انخفاض إنتاج «الصناعة الكيماوية» بنسبة 29,5 في المائة، و«صنع التجهيزات المعلوماتية والمنتجات الإلكترونية والبصرية» بنسبة 19,5 في المائة، و«الطباعة ونسخ التسجيلات» بنسبة 12,3 في المائة، فضلا عن تراجع «صناعة الملابس» بنسبة 10 في المائة و«صنع الأثاث» بنسبة 5 في المائة.
وفي المقابل، سجلت مجموعة من الأنشطة الصناعية تطورا إيجابيا، إذ ارتفع إنتاج «صناعة المنتجات المعدنية باستثناء الآلات والمعدات» بنسبة 14,1 في المائة، وقطاع «التعدين» بنسبة 11,6 في المائة.
كما ارتفع إنتاج «صناعة السيارات» بنسبة 6 في المائة، و«صنع منتجات أخرى غير معدنية» بنسبة 5,9 في المائة، فيما سجلت «الصناعات الغذائية» نموا بنسبة 5,7 في المائة.
وبخصوص الصناعات الاستخراجية، أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن رقمها الاستدلالي سجل انخفاضا حادا بلغت نسبته 28,8 في المائة، نتيجة تراجع إنتاج «الصناعات الاستخراجية الأخرى» بنسبة 29,6 في المائة، مقابل ارتفاع طفيف في إنتاج «المعادن الحديدية» بنسبة 0,6 في المائة.
أما الرقم الاستدلالي لإنتاج الطاقة الكهربائية، فقد سجل خلال الفترة نفسها ارتفاعا بنسبة 1,9 في المائة.
وتبرز هذه الأرقام تفاوتا واضحا في أداء القطاعات الإنتاجية خلال الفصل الثاني من سنة 2026، بين تراجع قوي في الصناعات الكيماوية والاستخراجية، وتحسن أداء قطاعات أخرى، في مقدمتها الصناعات المعدنية والتعدين وصناعة السيارات.
