أتت الحرائق الغابوية في إسبانيا، منذ بداية السنة، على 173 ألفا و651 هكتارا، أي ما يناهز ستة أضعاف المساحة التي سجلت خلال الفترة نفسها من سنة 2025، وذلك وفق معطيات أولية نشرتها، اليوم الثلاثاء، وزارة التحول البيئي.
وأوضحت الوزارة أن الحرائق كانت قد أتت، في التاريخ نفسه من السنة الماضية، على 29817 هكتارا، أي بزيادة قدرها 143834 هكتارا في غضون عام واحد.
وأضافت أن هذه الأرقام، المحينة إلى غاية 28 يوليوز، تأخذ بعين الاعتبار التعديلات المنجزة استنادا إلى ملاحظات الأقمار الصناعية التابعة للنظام الأوروبي لمعلومات الحرائق الغابوية (EFFIS)، المنضوي في إطار برنامج “كوبرنيكوس”.
ومنذ فاتح يناير، تم تسجيل 35 حريقا كبيرا التهمت أكثر من 500 هكتار، عبر التراب الإسباني، مقابل سبعة حرائق فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، حسب المصدر ذاته.
ويعد الحريق الذي اندلع في مقاطعة أفيلا من بين أكثر الحرائق تدميرا خلال السنة الجارية، إذ تجاوزت المساحة التي أتى عليها 50 ألف هكتار، ليصبح أكبر حريق غابوي يسجل في التاريخ الحديث لإسبانيا.
كما شهدت عدة مناطق أخرى في البلاد حرائق واسعة النطاق، خاصة في جهة مدريد، حيث أتت النيران على نحو 28 ألف هكتار، وفي مقاطعة طليطلة، التي سجلت احتراق ما يقارب 20 ألف هكتار، فضلا عن منطقة فال دي أويشو، التابعة لمقاطعة كاستيون، حيث التهمت الحرائق حوالي 8500 هكتار.
وأمام اتساع نطاق هذه الحرائق، أعلنت الحكومة الإسبانية عزمها إعلان المناطق الأكثر تضررا “مناطق متأثرة بشكل خطير بحالة طوارئ للحماية المدنية”، وذلك بهدف تسريع تعبئة المساعدات العمومية ونشر آليات الدعم وإعادة الإعمار
ح/م