بعد ثلاثة عقود في مجلس النواب.. نور الدين مضيان يعلن عن عدم ترشحه للمجلس.. ونزار بركة يكلفه بالبحث عن وجه استقلالي جديد باقليم الحسيمة

أعلن نور الدين مضيان، الرئيس السابق للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والنائب البرلماني عن دائرة إقليم الحسيمة، عدم رغبته في الترشح للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، مفضلا إفساح المجال أمام مناضلات ومناضلي حزب الاستقلال بالإقليم لتحمل مسؤولية تمثيل الساكنة خلال المرحلة المقبلة.

وجاء هذا الإعلان خلال استقبال الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، للنائب مضيان، يومه امس الثلاثاء 28 يوليوز 2026، في إطار استكمال مسطرة تزكية وكلاء لوائح الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة المسار النيابي لنور الدين مضيان، الذي تولى تمثيل إقليم الحسيمة باسم حزب الاستقلال على امتداد ثلاثة عقود متتالية، تميزت بالترافع عن قضايا الإقليم، والقرب من الساكنة، والدفاع عن مطالبها وانتظاراتها، فضلا عن الإسهام في تعزيز حضور الحزب وهياكله التنظيمية محليا.

كما تناول اللقاء رهانات المرحلة السياسية والانتخابية المقبلة، وما تتطلبه من مواصلة ترصيد المكتسبات التي حققها الحزب على مستوى الاداء السياسي والتمثيلي، بما يخدم مصالح إقليم الحسيمة وساكنته، ويعزز اندماجه في الدينامية التنموية التي تشهدها المملكة.

وعبر مضيان عن شكره لقيادة الحزب على تجديد الثقة فيه، قبل أن يؤكد عدم رغبته في الاستمرار مرشحا للانتخابات التشريعية المقبلة، داعيا إلى فتح المجال أمام كفاءات استقلالية جديدة لتولي مسؤولية تمثيل الإقليم بمجلس النواب، ومواصلة الدفاع عن قضاياه.

وفي أعقاب هذا القرار، كلف نزار بركة نور الدين مضيان باقتراح أسماء مناضلات ومناضلين استقلاليين تتوفر فيهم شروط الالتزام والنزاهة والكفاءة، تمهيدا لاختيار وكيل جديد للائحة الحزب بإقليم الحسيمة.

وسبق للدكتور نور الدين مضيان  أن أعلن، قبيل انتخابات سنة 2021، رغبته في عدم الترشح مجددا لمجلس النواب، بعدما تدرج في مختلف المهام البرلمانية منذ سنة 1997، مبديا حينها تطلعه إلى خوض تجربة جديدة لترؤس جهة  طنجة ـ تطوان ـ الحسيمة. غير أن تغير المعطيات السياسية قبل موعد الاستحقاق دفعته إلى العودة لخوض الانتخابات التشريعية، بهدف الحفاظ على المقعد البرلماني لحزب الاستقلال في الإقليم.

وبإعلانه الحالي، يضع مضيان حدا لمسار نيابي امتد لنحو ثلاثة عقود، فيما تتجه الأنظار إلى الاسم الذي سيقترحه لخلافته وقيادة لائحة حزب الاستقلال بالحسيمة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.