أكد الأكاديمي الإسباني، رافائيل إسبارزا ماتشين، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش أسلافه المنعمين، يحمل رسائل أمل وثقة في المستقبل، ويؤكد استمرار الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب.
وأوضح الأكاديمي الإسباني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلالة الملك قدم حصيلة شاملة للمنجزات التي حققتها المملكة بفضل دينامية متواصلة للتحديث، مكنت المغرب من ترسيخ مكانته كفاعل رئيسي على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأضاف أن الخطاب الملكي يجسد أيضا اعتزاز بلد تمكن من تحقيق مكاسب مهمة، مع تناوله، في الوقت ذاته، وبقدر كبير من الوضوح والشفافية، التحديات التي لا تزال مطروحة من أجل مواصلة هذه الدينامية التنموية الإيجابية.
وعلى صعيد متصل، سجل السيد إسبارزا ماتشين أن جلالة الملك أشار إلى أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة في شتنبر، ستفتح فصلا جديدا في مسار مواصلة الإصلاحات والتنفيذ الفعال للسياسات العمومية بما يستجيب لتطلعات المواطنين.
كما أبرز الرؤية المستقبلية التي يحملها جلالة الملك، موضحا أن التقدم المحرز يشمل مختلف جهات المملكة، التي تعيش على إيقاع دينامية تنموية متواصلة.
وخلص الأكاديمي الإسباني إلى أن خطاب العرش يشكل رسالة واقعية موجهة بحزم نحو المستقبل، تعكس الثقة في قدرة المملكة على مواصلة مسارها التصاعدي في مجال التنمية.
ح:م