أعيد انتخاب الرئيس الزامبي المنتهية ولايته، هاكايندي هيشيليما، لولاية ثانية، بعد حصوله على نحو 60 في المائة من الأصوات، وفق ما أعلنت عنه اللجنة الانتخابية الزامبية، اليوم الثلاثاء.
وكان فوز هيشيليما، الذي يتولى السلطة منذ عام 2021، متوقعا على نطاق واسع، إذ خاض السباق الرئاسي في مواجهة 14 مرشحا.
وأفادت رئيسة اللجنة الانتخابية الزامبية، موغانالا زالوميس، بأن منافسه الرئيسي، بريان موندوبيلي، الوزير السابق في حكومة الرئيس إدغار لونغو (2015-2021)، حصل، من جهته، على قرابة 38 في المائة من الأصوات.
وأضافت زالوميس أن عملية فرز الأصوات لم تستكمل بعد في خمس دوائر انتخابية من أصل 226، غير أن النتائج المتبقية “لا يتوقع أن تؤثر بشكل كبير على النتيجة الإجمالية” للاقتراع.
وشهدت انتخابات 13 غشت توترات وخلافات غير معهودة في هذه الديمقراطية الواقعة في إفريقيا الجنوبية، التي تعد من أكثر الدول استقرارا في المنطقة، حيث حذرت أحزاب المعارضة، ومنظمات المجتمع المدني، قبل الاقتراع، من تضييق الفضاء السياسي وفرض قيود على الحملات الانتخابية.
كما اضطرت اللجنة الانتخابية، في سابقة من نوعها، إلى تعليق عملية فرز الأصوات مؤقتا، على خلفية أعمال عنف، ما زاد من حدة التوترات التي أعقبت الاقتراع.
وتصاعدت حدة الجدل بعد الانتخابات على خلفية اعتقال عدد من الشخصيات المعارضة، وهي الاعتقالات التي أكدت الحكومة حدوثها في وقت متأخر من يوم الأحد، موضحة أن العملية، التي جرت قبيل الاقتراع، استهدفت ما وصفته بـ”ميليشيا مزعومة”.
واعت برت هذه الانتخابات بمثابة استفتاء على حصيلة الولاية الأولى لهاكايندي هيشيليما، التي شهدت عودة الاقتصاد الزامبي إلى مسار النمو بعد سنوات من الصعوبات المالية وأزمة الديون.
يذكر أنه وبالموازاة مع الانتخابات الرئاسية تم إجراء انتخابات تشريعية وأخرى محلية، حيث تشير السجلات الرسمية للجنة الانتخابية الزامبية إلى وجود 8.786.300 ناخب مسجل موزعين على 13.529 مركز اقتراع في مختلف أنحاء البلاد.
ح:م

