جرى، يومه الثلاثاء 18 غشت، بمقر عمالة إقليم سيدي إفني، تنصيب رجلي سلطة جديدين، في إطار التعيينات الأخيرة التي أجرتها وزارة الداخلية بهدف تعزيز الإدارة الترابية بكفاءات جديدة وترسيخ مبادئ الحكامة والنجاعة في التدبير الترابي.
وشملت هذه التعيينات اثنين من خريجي الفوج الـ61 من السلك العادي لرجال السلطة، ويتعلق الأمر بخليل خباز، الذي عُين قائدا لقيادة إبضر، وعصام حجاوج، الذي عُين قائدا رئيسا للملحقة الإدارية الشيخ سيدي محمد بن عبد الله بمير اللفت.
وتندرج هذه التعيينات ضمن الجهود الرامية إلى الرفع من نجاعة العمل الميداني وتحسين أداء المرفق العمومي المرتبط بالتأطير الترابي، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز فعالية الإدارة الترابية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد عامل إقليم سيدي إفني، محمد ضرهم، أن هذه التعيينات تأتي في سياق وطني يتسم بتزايد انتظارات المواطنين، بما يفرض مواصلة الارتقاء بالأداء الإداري وترسيخ الحكامة وتعزيز الفعالية، فضلا عن تأهيل الإدارة الترابية لتكون أكثر قدرة على الاستباق والمواكبة والاستجابة للحاجيات المتجددة للساكنة.
وأوضح عامل الإقليم أن مهام رجل السلطة لا تقتصر على الجوانب الإدارية، بل تمتد إلى مختلف القضايا المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، وهو ما يستوجب حضورا ميدانيا متواصلا، والإنصات لانشغالات الساكنة، والانخراط الفعلي في مسار التنمية الترابية، وفق مقاربة تشاركية تجمع مختلف الفاعلين المحليين.
ودعا المسؤول الترابي رجلي السلطة الجديدين إلى التحلي بروح المسؤولية، وتعزيز سياسة القرب من المواطنين، والمساهمة في مواكبة الأوراش التنموية، إلى جانب السهر على حفظ النظام العام وضمان التطبيق السليم للقانون.
كما حث المنتخبين والمصالح الأمنية والمصالح اللاممركزة وفعاليات المجتمع المدني على التعاون مع المسؤولين الجديدين وتقديم الدعم اللازم لهما، بما يتيح لهما الاضطلاع بمهامهما في أفضل الظروف وخدمة مصالح ساكنة الإقليم.

