وتشغل يوبي منصب رئيسة لجنة البيئة بمجلس مقاطعة فاس المدينة، إلى جانب عضويتها مستشارةً بمجلس جماعة فاس. وتكتسي استقالتها دلالة خاصة، بالنظر إلى كونها زوجة حسن شلال، رئيس مجلس عمالة فاس والمنتمي بدوره إلى حزب التجمع الوطني للأحرار.
وبحسب مصادر محلية، يجري تداول اسم وفاء يوبي بقوة داخل أروقة حزب الحركة الشعبية، وسط ترجيحات بإمكانية حصولها على تزكية ضمن اللائحة الجهوية للنساء بجهة فاس–مكناس خلال الاستحقاقات المقبلة.
وتأتي هذه المغادرة في ظل حركية سياسية متسارعة تعرفها العاصمة العلمية، حيث تتوالى الاستقالات وتغيير الانتماءات الحزبية، ضمن مساعٍ لإعادة توزيع مواقع النفوذ وضبط التوازنات داخل الدوائر الانتخابية.
وفي الوقت الذي لم تعلن فيه يوبي رسمياً دوافع استقالتها، يربط متابعون الخطوة باحتمالات عدة، تتراوح بين وجود خلافات تنظيمية داخلية، وحسابات مرتبطة بتدبير الترشيحات واللوائح الانتخابية، فضلاً عن الرغبة في الانتقال إلى موقع سياسي جديد.
وتعيد هذه الاستقالة طرح التساؤلات بشأن مدى تماسك البنية التنظيمية لحزب التجمع الوطني للأحرار بفاس، خصوصاً مع تزايد مغادرة عدد من أطره ومنتخبيه في مرحلة حساسة تسبق موعد الانتخابات التشريعية.