أكدت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، اليوم الاثنين بسلا، أن مركز “الحاضنة الرقمية التضامنية” يقدم تكوينات متخصصة في خدمة الابتكار والتشغيل والسيادة الرقمية للمملكة.
وأوضحت السيدة السغروشني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة زيارة قامت بها إلى مركز “الحاضنة الرقمية التضامنية” بسلا للاطلاع على مدى تقدم البرنامج الوطني “Génération AIoT”، أن المركز يراهن من خلال تكوينات ذات جودة ترتكز على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء (IoT)، على تطوير الكفاءات الوطنية في المجالات الأكثر طلبا في سوق الشغل.
وفي هذا الصدد، أشادت الوزيرة بالنتائج المحققة بعد ستة أشهر فقط من إطلاق هذا البرنامج، الذي يهدف إلى إعداد الشباب المغاربة لمواكبة التكنولوجيات التي تشكل اقتصاد الغد، من خلال الجمع بين التكوين والتطبيق العملي في مشاريع مجسدة على أرض الواقع. وأكدت أن الهدف يتمثل في تكوين جيل جديد من الكفاءات الوطنية في مجال التكنولوجيات المتقدمة، مع ضمان إدماجهم المهني بشكل سريع ومستدام.
وأعربت، بهذه المناسبة، عن أملها في تعميم هذا التكوين ليستفيد منه، في أفق سنة 2030، ما مجموعه 20 ألف شاب، وبناء منظومة للابتكار قادرة على جعل المغرب قطبا إفريقيا للذكاء الاصطناعي.
ويعد برنامج “Génération AIot” الذي تم إطلاقه خلال فبراير 2026، واستقبل 2118 طلب ترشيح، ثمرة شراكة استراتيجية بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ومؤسسة محمد الخامس للتضامن، و مؤسسة “ABA Technology”.
وفي مركز سلا، أنهى الفوج الأول الذي يضم 46 كفاءة خلال أربعة أشهر مساره في التكوين والتخصص، قبل أن ينتقل، ابتداء من 24 يونيو، إلى مرحلة “المشاريع في بيئة مهنية”. وتنخرط هذه الكفاءات اليوم في مشاريع تطبيقية، تهم، على الخصوص، مجالات الصحة والمناجم والصناعة والمالية واللوجستيك، والبحث العلمي، والتعليم، والتكنولوجيات الرقمية.
واستنادا إلى هذه النتائج، يدخل البرنامج حاليا مرحلة التوسع على الصعيد الوطني، من خلال إطلاق أفواج جديدة في الدار البيضاء وفاس ووجدة، إلى جانب سلا.
ومن خلال ثلاثة أفواج في الدار البيضاء وفوجين في فاس وفوجين في وجدة، يروم البرنامج بلوغ وتيرة منتظمة من خلال تكوين 1200 كفاءة سنويا ابتداء من شهر فبراير 2027.
ويندرج البرنامج الوطني “Génération AI & IoT” ضمن طموحات استراتيجية المغرب الرقمي 2030، ويساهم في تنفيذ خارطة الطريق ” Ai Made in Morocco”، من خلال الرهان غلى تطوير الكفاءات الوطنية.
