اقليم بولمان: 14 مرشحا يتصارعون 3 مقاعد .. “فمن يحسم المعركة؟!”

ع شركيف/حدث كم: دخل إقليم بولمان رسميا “الوقت القاتل” من الحملة الانتخابية. إشارة الانطلاق أعطيت، والمنافسة الآن مفتوحة على مصراعيها بين 14 مرشحا يتصارعون على 3 مقاعد برلمانية فقط.

هنا في هذه البقعة من جهة فاس-مكناس، لا يتحدث أحد عن انتخابات عادية. بولمان تحولت خلال أيام إلى دائرة وطنية ساخنة، ليس بسبب عدد المقاعد، بل بسبب الأسماء الثقيلة التي نزلت إلى الميدان.

في الواجهة أربعة عمالقة: “محمد شوكي” عن التجمع الوطني للأحرار، و”محند العنصر” عن الحركة الشعبية، و”رشيد حموني” عن التقدم والاشتراكية، و”محمد الميري”عن الأصالة والمعاصرة. تجربة متراكمة، قواعد حزبية صلبة، وتاريخ انتخابي طويل… كل ذلك سيوضع اليوم على المحك.

ومع احتدام السباق، رفعت السلطات المحلية سقف اليقظة. عامل الإقليم “علال الباز” ترأس بميسور اجتماعا موسعا مع ممثلي القضاء والأمن، ووجه رسائل واضحة: لا تهاون مع استغلال المال العام أو المقرات الإدارية، ولا مجال للمساس بإرادة الناخب. القانون سيطبق فورا على كل من يحاول العبث بتكافؤ الفرص.

التحدي هنا ليس سياسيا فقط. الجغرافيا نفسها خصم عنيد. إقليم يمتد على أكثر من 14 ألف كلم مربع، ويضم 205 ألف نسمة أغلبهم في البوادي، موزعين على 21 جماعة ومداشر متفرقة حول مراكز ثقيلة مثل ميسور وكيكو وأوطاط الحاج. معركة تحتاج إلى نفس طويل واختراق ميداني شاق.

ومع اقتراب موعد الاقتراع يوم “23 شتنبر”، تكثف الأحزاب تجمعاتها وتستنفر كل طاقاتها التنظيمية في الأمتار الأخيرة، لكن الكلمة في الاخبر ستكون لصناديق الاقتراع!.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.